طرد مدرسة تونسية من قاعة الامتحان لسبب لا يخطر بالبال

حرير – قالت استاذة فلسفة أنه تم منعها صباح أمس الثلاثاء، من مراقبة اختبار الباكالوريا في معهد الحبيب بورقيبة الدهماني بالكاف، في تونس، وذلك بعد أن رفض أحد زملاءها مزاولة عملية المراقبة الثنائية معها لإرتداءها هندام غير لائق ووضعها لأحمر الشفاه بلون غير محتشم، حسب قولها.

وأوضحت الأستاذة، مريم بوزيد، في تصريح نقلته صحيفة نسمة المحلية أن أحد الأساتذة المزاولين لعملية مراقبة امتحان الباكالوريا معها طلب من إدارة المعهد تغييرها بأستاذ مراقب آخر بتعلة أن هندامها غير لائق وأنها تضع أحمر الشفاه محتشم.

وأضافت الأساتذة أن زميلها اشترط على الإدارة تغييرها بمراقب آخر وهدد بترك عملية المراقبة في صورة رفض الإدارة لطلبه.

واستنكرت مريم بوزيد قرار ادارة المعهد الذي استجاب لطلب الأستاذ ومنعها من القيام بعملية المراقبة.

وكتبت بوزيد تفاصيل ماحدث عبر “فيسبوك”: “إثر نوبة غضبي الصباحية وتهديداتي للإدارة، كُشف لي الحجاب عن حقيقة ما حصل”.

وقالت الأستاذة  “واقعيا صُدم المدرّس حين لاحظ أن المدرسة التي معه ترتدي هنداما غير لائق وتضع أحمر شفاه بلون غير محتشم فطلب من إدارتنا الفاضلة تغيير المدرّسة المراقبة.. ولضمان مرور اليوم بسلام، تمّ له مراده..لكني لم أستوعب حقيقة”.

وتساءلت: “هل هذا الكائن أستاذ حقا؟ هل الشيء الذي التقيته هذا الصباح تنطبق عليه مواصفات الأستاذ او صفات الإنسان أساسا؟ وهل إدارتنا الحكيمة اختارت أهون الشرّين أم أنها تصرفت معي بذات المرجعية المتخلفة لذاك الأستاذ؟ لكن هل نحن حقا نعيش في  مجتمعات متخلفة لهذه الدرجة؟ كيف يُمكننا العيش في هذا الانحطاط أساسا؟”.

يُذكر أن مريم أستاذة في  قسم الفلسفة بصفاقس وخريجة دار المعلمين العليا وتعتبر من أيقونات التفكير الفلسفي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة