ع بلاطه : فلتفهمها اسرائيل

حاتم الكسواني

وإن كان الخطاب غير الرسمي الاردني قد أجمع على أن الخيار العسكري الأردني في مواجهة الخطوة الإسرائيلية بضم غور الاردن من الأراضي الفلسطينية بإعتبارها خطوة تؤثر بالامن القومي الأردني خيارا  موضوعا على الطاولة الأردنية ، فإن الأمر لايخلو من تبني الجانب الرسمي له.

ولأن  الأردن لا يمكنه  غض الطرف عن ضم إسرائيل لغور الأردن فقد توالت الرسائل لإسرائيل حول ما يمكن أن يفعله  الأردن في مواجهة خطوتها غير القانونية.

هذه الرسائل صرحت بها لوسائل  الإعلام الدولية و العربية والمحلية تلميحا وتصريحا  شخصيات سياسية وعسكرية وبرلمانية أردنية بدأت بالتحذير من تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، أو إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان، وإلغاء صفقة الغاز الإسرائيلية الأردنية، والتنسيق الأمني بين الجانبين، وتراجع الأردن عن إتفاقية السلام المبرمة بين الأردن وإسرائيل إلى أن صرحت شخصيات عسكرية متقاعدة ولكن  وازنة بأن الخيار العسكري أمر مطروح على الطاولة الأردنية لمواجهة الصلف والتعنت الإسرائيلي، مذكرة بأن الاردن قد سجل انتصارات عديدة في معاركه مع  العدو الصهيوني في أكثر من موقعة عسكرية.

ولكن يبقى التصريح الأهم والأقوى بين هذه التصريحات هو ما نطق به جلالة الملك اكثر من مرة  عندما قال بأن الخطوة الإسرائيلية تؤسس لصدام مع الأردن.

كل هذه الرسائل تشي بجدية  الاردن في عدم السماح  لإسرائيل بضم غور الاردن وحتى لو منعه بالخيار العسكري الذي تدرك إسرائيل خطورته في ظل محاصرتها بقوى  تتبنى هذا الخيار في سوريا ولبنان وإيران والعراق واليمن .

وبهذا الشأن نقول لإسرائيل لقد وصلتكم رسائلنا الأردنية.

ف ع بلاطه : فلتفهمها إسرائيل

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة