دعوات لتحفيز الإبتكار والريادة و دعم الشركات الناشئة في زمن كورونا

دعا خبراء إلى تحفيز قطاع الريادة والابتكار في العالم، ودعم الشركات الناشئة، واستثمار الطاقات الشبابية الإبداعية لإنتاج حلول للمشكلات التي تفاقمت في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

وفي حوارية  بعنوان “إعادة بناء الاقتصاد بعد تداعيات كورونا من خلال الابتكار”، نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي مساء امس الثلاثاء عبر تقنية التواصل عن بعد، أكد الخبراء أهمية البيئة المؤهلة للريادة والابتكار على مستوى المنطقة، وبذل المزيد من الجهود لتجاوز التحديات التي تواجه مختلف القطاعات، وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية، خصوصاً ما يتعلق بالفئات المهمشة.

وأكدت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية أهمية مواكبة التغيير والتطور التكنولوجي، مع أهمية الالتفات للابتكار وفرصه، وبالتالي مواجهة التحديات التي فرضها فيروس كورونا على الجميع.

وبينت عميدة الابتكار في كلية سلون للإدارة التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام اي تي MIT)، البروفيسورة فيونا موراي، حاجة المنطقة العربية لبيئة خصبة بالأفكار والإبداعات التي تنبض بالحياة وتكشف عن خبايا عقول الشباب وتصقل مواهبهم، ضمن أجواء محفزة على الإبداع والابتكار.

وأوضح أستاذ برنامج ( ام اي تي – ار اي ايه بي REAP – MIT)، البروفيسور فيليب بادين، ضرورة تعميم ثقافة الابتكار في القطاعين العام والخاص، لمواكبة أحدث التطورات والمستجدات التقنية، ما يعني نجاح تلك المؤسسات وضمان بقائها واستمرارها، خصوصاً مع انتشار فيروس كورونا.

وقالت المديرة التنفيذية لمركز ليجاثم للتنمية وريادة الاعمال ( ام اي تي MIT)، دينا الشريف، إن دعم البحث العلمي في المنطقة ضرورة كبيرة في ظل الأزمات التي تعيشها، وذلك ما يجب أن تلتفت إليه الدول من خلال الاستثمار بالعنصر البشري.

ويعد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ من أهم الجهات التي تركز على البحث العلمي والتكنولوجيا، فيما يحتل المعهد المرتبة الأولى بين الجامعات في العالم، وفق تصنيف “كيو إس” (QS) لقياس أداء الجامعات.

–(بترا)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة