ع بلاطه : صلاة التراويح يقرر حالتها اهل الذكر من الأطباء

الدكتور نسيم أبو خضير

يقول تعالى : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا).
اذا توقفنا عن أداء صلاة الفرض وأداء صلاة الجمعة في المساجد ، بسبب تفشي وباء فيروس كورونا الخطير ، فلماذا هذا الحرص والإلحاح على أداء صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك في المساجد، وهي سنة مؤكدة ، يجوز للشخص أن يصليها في بيته مع أفراد أسرته جماعة، حتى في حال عدم وجود مانع.
أيها الأحبة :
صلاة التروايح، يجتمع فيها كبار السن والشباب وصغار السن، الرجال والنساء ، ويحدث هناك إكتضاض وازدحام شديدين ، يكون فرصة سانحة في نقل العدوى في حال لم يتم محاصرة الفيروس والقضاء عليه.
ثم إن الضرورات الخمس ومنها المحافظة على النفس وهو مقدم على غيره، والله سبحانه وتعالى لايكلف نفسا إلا وسعها، ويقول تعالى : وما جعل عليكم في الدين من حرج.
والرسول صلى الله عليه وسلم صلى التراويح في المسجد في جماعة وصلاها في بيته.
ذكرت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها في جماعة، ثم ترك الإجتماع عليها مخافة أن تفرض على أمته.
من هنا فإن صلاتها في المساجد يتوقف على قرار أهل الذكر من الأطباء في تقدير المخاطر المترتبة على إنتشار هذا الفيروس الخطير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة