إصابة بالكورونا في مستودع لفارمسي ون

حرير – شهد مستودع لفارمسي ون  إصابة احد موظفي موظفي بالكورونا، تبعها عملية تعقيم شاملة للمستودعات وفحوص للمخالطين له وإغلاق فروع السلسلة .

وفي التفاصيل كشف الناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور نذير عبيدات اليوم الثلاثاء، أن الشاب #المصاب بفيروس #كورونا والذي يعمل في مستودع #أدوية لسلسة #صيدليات “فارمسي ون”، كان يعرف أن والده الذي توفي بتاريخ 26/3/2020، مصاب بالفيروس.

وقال عبيدات إن والده حضر للمستشفى بحالة قصور كلى وتوفي، وبعد الوفاة وكأجراء احترازي تم أخذ عينة لفحص الكورونا وكانت النتيجة إيجابية.

وزاد عبيدات انه سمح لذوي المتوفى بدفنه قبيل صدور النتيجة للفحص، إلا انه وحال صدور النتيجة تم فحص المخالطين على الفور وتم الطلب منهم حجر أنفسهم احترازيا حتى ظهور النتائج.

وأشار إلى أنه تم تبليغ ذويه بإصابة والدهم بفيروس كورونا وأن عليهم البقاء في المنزل الى حين صدور النتائج، فيما تم إعادة الفحص لهم مرة أخرى لتظهر النتيجة إصابة الموظف وبعض المخالطين للمتوفى.

ولفت عبيدات إلى أن التقرير الذي أعطي للمتوفى من المستشفى، كان قبل ظهور نتيجة الفحص ولغايات الدفن كما هو متبع طبيا حيث يحصل المتوفى على تقرير من المستشفى لغايات الدفن ،وليس لأن المريض غير مصاب بالفايروس الذي ظهرت نتيجته لاحقا.

وأوضح ان فرق التقصي الوبائي كانت تتواصل يوميا مع المصاب بكورونا والذي يعمل بمستودع “فارمسي ون” وتطلب منه عدم الخروج من الحجر الصحي لحين ظهور نتيجته، وتسأل عن وجود اعراض للمرض وفق البروتوكول الطبي المعمول به، فيما قامت بفحص جميع المخالطين له وجمع عينات كثيرة لغايات فحصها والتأكد منها.

وأشار إلى أن المصاب حاليا بمستشفى العزل فيما يتم حصر جميع المخالطين له سواء في المستودع او المنزل او معارفة وغيرهم وإجراء الفحوصات الطبية لهم للتأكد من عدم إصابتهم بالفايروس.

وبين عبيدات أنه كان على المصاب البقاء في المنزل وعدم الذهاب للعمل لأنه يعرف بإصابة والده المتوفى ويحتمل إصابته والمخالطين له وأن يبقى في الحجر إلى حين ظهور النتائج الطبية، إلا أنه لم يلتزم.

وفيما يتعلق بالإجراءات القانونية التي يتوجب العمل بها لمنع تكرار مثل هذا الموقف، قال عبيدات “نحن أطباء ولسنا قانونيون، دورنا الكشف عن الإصابات ومعالجته، واي دور قانوني يترتب على الجهات الحكومية الأخرى لترى اذا كان يتوجب ترتيب إجراءات قانونية على الأشخاص المصابين الذين يخالطون غيرهم أم لا”.

وكان ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي تناولوا القضية بكثير من التفصيلات دون تحديد أو معرفة تفاصيل الحادثة أو الاطلاع على بروتوكولات العمل التي تتم فيها إجراءات التقصي الوبائي.

وأشاروا إلى أنه كان على المصاب عدم الذهاب إلى عمله لمعرفته بإصابة والدة المتوفى واحتمال إصابته بالمرض وكان عليه تبليغ مكان عمله بتغيبه وسبب وفاة والده.

وشدد على أن “الدور المنوط بنا واضح واجراءاتنا واضحة وشفافة ومعلنة واذا ما اخطأنا نعترف ونعلن عن الخطأ واليات معالجته”.

الى ذلك، قررت مجموعة سلسلة صيدليات “فارمسي ون” إغلاق فروعها كافة اعتباراً من يوم الثلاثاء. وقال مالك المجموعة أمجد العريان : إنّ عملية الإغلاق ستستمر حتى الانتهاء من عمليات التعقيم إثر ظهور حالة إصابة بمرض كورونا بين أحد العاملين.

وأوّضح العريان، أنه تبين ظهور حالة إصابة بمرض كورونا بين أحد موظفي المشتريات، وهو يعمل بقسم التسويق ويتواصل مع الموردين ولا يعمل بقسم التغليف، وفق قوله.

وأشار العريان، إلى أنه جرى تعقيم المستودع، وهو المكان الذي يعمل فيه المصاب، بالإضافة إلى استرجاع تسجيلات الكاميرات لمعرفة الأشخاص المخالطين له.

وبيَن العريان، أن الموظف المصاب توفي والده وعاد إلى عمله بعد فترة غياب استمرت 16 يوماً.

ونوّه إلى أنّ الموظف لم يقم بتبليغ إدارة الشركة أنّ سبب وفاة والده هو مرض كورونا، وليس بسبب فشل كلوي كما وصلها.

وأشار العريان، إلى أنّ الفروع كافة والبالغ عددها 103 فروع ستغلق لتعقيمها، حيث تمّ حجر 11 موظفاً من المخالطين للمصاب، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة ولجنة الأوبئة، مشدداً على حرص المؤسسة على سلامة الموظفين وصحتهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة