
أضيق سيارة وأكثر شخص موشوم.. موسوعة جينيس تكشف عن أرقام قياسية مميزة
حرير- احتفلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية بإصدار كتابها السنوى لعام 2027، من خلال الكشف عن مجموعة جديدة من الأرقام القياسية التى تم تحطيمها مؤخرا، بينها أضيق سيارة قابلة للقيادة فى العالم، وأكثر شخص موشوم على قيد الحياة، إلى جانب إنجازات تتعلق بالذاكرة واليوجا والمجموعات الضخمة.
ويتوافر كتاب جينيس للأرقام القياسية لعام 2027 حاليا فى المتاجر، ويضم عشرات الأرقام القياسية الجديدة التى تشمل إنجازات جريئة ومهارات استثنائية ومجموعات ضخمة، وقال كريغ غلينداى، رئيس تحرير موسوعة جينيس للأرقام القياسية، إن مديرى السجلات راجعوا عشرات الآلاف من الطلبات المقدمة من أشخاص يسعون إلى تحطيم الأرقام القياسية، قبل إعداد الإصدار الجديد الذى يضم إحصاءات وحقائق وأرقاما وصورا توثق أبرز الإنجازات حول العالم وخارجه، بحسب موقع upi.
أرقام قياسية فى اليوجا والوشوم
أصبحت فينيكس جيزيل هيكس من هيوستن أصغر مدربة يوجا فى العالم، بعدما أكملت دورة تدريبية مدتها 200 ساعة وهى فى عمر 5 سنوات و337 يوما، وقالت هيكس، التى تبلغ الآن 7 سنوات وما زالت تدرس اليوجا، إنها تحب تجربة أشياء جديدة والاستمتاع أثناء التعلم، معبرة عن فخرها بكونها أصغر مدربة يوجا ورغبتها فى إلهام الأطفال حول العالم لمتابعة أحلامهم مهما كان عمرهم.
أما ريمى، المعروف باسم “إفيميرال”، فقد سجل رقما قياسيا باعتباره أكثر شخص موشوم على قيد الحياة ضمن فئة الطبقات المتعددة، وحصل ريمى على أول وشم له عام 2005، ومنذ ذلك الوقت غطى 90% من جسده بالوشوم، كما أعاد تغطية المناطق نفسها بما يصل إلى 40 طبقة، مشيرا إلى أن بعض أجزاء جسده وُشمت أكثر من 100 مرة.
وقال ريمى أن أصدقاءه وعائلته كانوا يقرأون كتب جينيس للأرقام القياسية عندما كانوا يكبرون، وإنه كان يقضى معظم وقته فى النظر إلى “غرائب الطبيعة”، معربا عن سعادته بدخول التاريخ كواحد من أصحاب الأرقام القياسية.
أضيق سيارة وأكبر مجفف شعر
تمكن الإيطالى أندريا مارازى، البالغ من العمر 31 عاما ويعمل فى تفكيك وإعادة تدوير السيارات، من إعادة بناء سيارة فيات باندا ليصل عرضها إلى 19.76 بوصة فقط، لتصبح أضيق سيارة قابلة للقيادة، ورغم إمكانية قيادتها، أوضح مارازى أنه لا يستخدمها إلا فى المعارض والفعاليات والعروض التوضيحية المنظمة.
وقال مارازى إن هذا الإنجاز يعنى له الكثير لأن السيارة أسعدت عددا كبيرا من الناس، مؤكدا أن أفضل ما فيها بالنسبة له أنها ليست مجرد إنجاز تقنى، بل مشروع ممتع وإيجابى يستطيع الناس فهمه والاستمتاع به على الفور.
أما المهندسة البريطانية روث آموس، التى تقدم قناة “Kids Invent Stuff” على يوتيوب وتحول من خلالها أفكار الأطفال إلى أشياء ملموسة، فسجلت رقما قياسيا جديدا بأكبر مجفف شعر فى العالم، وكانت آموس قد صنعت من قبل أكبر فرشاة أسنان كهربائية فى العالم وأطول شجرة عيد ميلاد مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من الطوب البلاستيكى.
ويبلغ طول مجفف الشعر العامل الذى صنعته آموس 5 أقدام و9 بوصات، بينما يصل ارتفاعه إلى 5 أقدام و3 بوصات، ليضاف إلى سلسلة الأرقام القياسية التى حققتها من خلال مشروعاتها القائمة على تحويل أفكار الأطفال إلى اختراعات حقيقية.
أرقام تحت الماء ومجموعات ضخمة
تمكن الألمانى كريستيان شيفر، الذى سبق أن اشتهر بمهاراته فى الذاكرة وظهر فى برنامج “جينيس للأرقام القياسية – Die Grosse Show der Weltrekorden” التليفزيونى، من تحقيق رقم قياسى جديد بعدما غمر نفسه فى حوض سباحة لاختبار قدراته، ودرس شيفر سلسلة من الأرقام أثناء وجوده تحت الماء، وتمكن من تذكر وسرد 87 رقما.
وفى إنجاز آخر، استخدمت إيما فيليبس، وهى فنانة سيرك محترفة من نيوزيلندا، قدميها لرفع طاولة فى الهواء والتلاعب بها، وتمكنت من تدويرها 77 مرة خلال 30 ثانية، وكانت فيليبس قد درست فن التلاعب بالأقدام على الطاولة فى مدينة ووتشياو بالصين.
أما سوزان بورغوس من كاليفورنيا، فسجلت رقما قياسيا بأكبر مجموعة من المنتجات المتعلقة بالضفادع، بعدما جمعت 13201 قطعة، تشمل الحيوانات المحشوة والألعاب وزينة عيد الميلاد والأدوات المنزلية والملابس، وهو ما دفعها إلى شراء منزل ثان مزود بمرآب كبير لتخزين جزء من مجموعتها.
وحطمت بورغوس الرقم القياسى السابق البالغ 10502 قطعة، وقالت إن حبها للضفادع بدأ عام 1983 عندما وجدت ضفدعا شجريا صغيرا فى مطبخها، وهو اللقاء الذى دفعها إلى شراء أول قطعة فى مجموعتها، وكانت عبارة عن خاتم ذهبى على شكل ضفدع بعيون من الزمرد.
أطول حصان وأكبر مجموعة “مهرتى الصغيرة”
سجل هوغو، وهو حصان من سلالة شاير يبلغ من العمر 4 سنوات ويعيش فى إنجلترا، رقما قياسيا باعتباره أطول حصان على قيد الحياة، بعدما قاس طبيب بيطرى طوله ووجده 6 أقدام و6.3 بوصة، واضطر الطبيب البيطرى إلى إعادة قياس هوغو 3 مرات وهو من دون حذاء للتأكد من دقة طوله.
وسجلت ميراندا ووربى رقما قياسيا آخر بعدما أصبحت صاحبة أكبر مجموعة من تذكارات “ماى ليتل بوني”، إذ تمتلك حاليا 4550 قطعة فى منزلها بإنجلترا، وبدأ تعلقها بالسلسلة عندما حصلت على أول لعبة لها، وهى مهرة وردية تدعى سنو فليك، عندما كانت فى الثالثة من عمرها.
وقالت ووربى إن عائلتها وأصدقاءها يدعمون مجموعتها بشكل كبير، وإنها تحصل فى أعياد ميلادها وعيد الميلاد على مجسمات للمهور كهدايا، كما يبحث أفراد عائلتها عنها أثناء التسوق، وأضافت أنه فى عيد ميلادها الأربعين صنعت لها ابنة عمها كعكة على شكل مجسمات المهور الصغيرة.
وأشارت ووربى أيضا إلى وجود مجتمع رائع على الإنترنت يساعد أفراده بعضهم بعضا فى جمع مجسمات “ماى ليتل بوني”، ليواصل شغفها بهذه المجموعة التى بدأت بقطعة واحدة عندما كانت طفلة، قبل أن تتحول إلى واحدة من أكبر مجموعات تذكارات السلسلة فى العالم.



