لإلقاء الضوء على سير العملية الإنتاجية الوطنية في قطاع الصناعة في كافة المناطق والمدن الصناعية في المملكة ستقوم حرير بمتابعة مجرياتها خلال فترة تطبيق قانون الدفاع ومتابعه من حظر لحركة  عديد من القطاع.

وللإطلاع على ما تواجهه منطقة القسطل من مصاعب تأمل حلها ضمن حزمة إعادة تشغيل القطاع الصناعي المناظرة، تحدث المهندس إسماعيل زهران الكسواني نائب رئيس جمعية مستثمري القسطل والمشتى الصناعية   لحرير  حول هذا الموضوع قائلا

نتيجه قانون الدفاع والحظر المفاجئ الذي رافقه فقد  ظهرت بعض المشاكل التي واجهتها مصانع منطقة القسطل الصناعية ومنها :
اولا –  عدم تمكن معظم  إدارات المصانع  من إيصال خدمات الطعام  للحراس والعمال المقيمين داخل أسوار وعدم تمكننا من الحصول على تصاريح لتحقيق هذه الغاية.
ثانيا –  إن الكثير من المصانع لديها بضائع عالقة في العقبه، ورغم عدم توقف النقل البحري كانت المشكله ولا زالت كيفية تفريغ الحاويات في المستودعات نظرا لعدم وجود العماله الكافية للقيام بهذه المهمة.
ثالثا – رغم ان بعض القطاعات بدأت بالعمل الجزئي الا ان بعض حلقات الانتاج فيها لا زالت متوقفه بسبب نقص المواد الخام اللازمة لإكمال العمليات الإنتاجية او نقص الفنيين المصرح لهم بالتجوال والذين تعتمد على وجودهم بعض حلقات الإنتاج، الأمر الذي يعطل أحيانا سير العملية الإنتاجية برمتها.
رابعا –  خلل التدفق النقدي سينعكس على العمليه الانتاجيه فيما بعد
خامسا – لا زالت بعض البنوك تعمل على استحياء في فتح الاعتمادات التي تمكن المصانع من استيراد إحتياجاتها من المواد الخام اللازمة لديمومة الإنتاج.

وعن حجم النشاط الإقتصادي والصناعي الذي تحتضنه منطقة القسطل قال المهندس الكسواني:

تعتبر منطقة القسطل والمشتى الصناعيه من اكبر المناطق الصناعيه مساحة في المملكه حيث تمتد مساحتها لاكثر من واحد وعشرين الف دونم خالية من الوحدات السكنية وهو  اكثر ما يميزها عن المناطق الصناعية  الأخرى في المملكة.
والمنطقه الصناعيه  في القسطل تحتضن العديد من القطاعات الصناعية  المهمه مثل قطاع الصناعات  الغذائيه الذي يشكل النسبه الكبيره من الصناعات الموجودة في المنطقة و قطاع التعبئه والتغليف و الصناعات البلاستيكية وقطاع الصناعات الدوائية، كما انها  تحتضن اهم مصانع الدخان وتلسجائر في المملكة
بالإضافة إلى قطاعات الصناعات  الانشائية والكيماوية والهندسية .
وأضاف الكسواني بأن منطقة القسطل ترفد خزينة الدوله  بالعملة الصعبة بمبلغ يصل إلى حوالي  مليار دينار من الضرائب وعوائد الرسوم والبدلات الأخرى
وبين الكسواني بأن  عدد المصانع بالمنطقة يصل إلى اكثر من 225 مصنعا، ولا زالت المنطقه فتيه وتتوسع يوما بعد يوم حيث أن  اكثر من 80% من مساحتها قطع أراض  فارغة قابلة لإستقبال مشاريع صناعية جديدة،إمشيرا لى أنه  يتم في كل عام  انشاء اكثر من 10 مصانع جديدة فيها

وقال الكسواني بأن المنطقة  تتميز بضخامة المصانع المتواجدة فيها  فمعظم مصانعها  منشأة على مساحة تزيد عن  عشرة الاف متر مربع وقد تصل لمئة دونم  أحيانا، وأن عدد العمال الأردنيين العاملين في مصانعها  يزيد عن خمسة وعشرون الف عامل .

وختم المهندس اسماعيل زهران الكسواني نائب رئيس جمعية المستثمرين في منطقة القسطل والمشتى الصناعية بأن المنطقة لا زالت تعاني من نقص البنيه التحتيه مثلعدم توفر  شبكة المجاري ووحدات الانارة الليلة للشوارع ورداءة طريق الشحن الجوي وغيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة