الصقور يبحثون عن اللقب امام لبنان

حرير – تختتم منافسات بطولة كأس الملك عبدالله الثاني لكرة السلة مساء اليوم، من خلال مباراتين، الأولى تجمع العراق والبحرين عند الساعة الخامسة مساء، تليها عند الساعة السابعة قمة البطولة بين المنتخب الوطني ونظيره اللبناني، وذلك في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب.
وأقيمت منافسات البطولة على مدار الأيام الأربعة الماضية، وتختتم اليوم، ضمن استعدادات المنتخبات الخمسة المشاركة، لإنطلاق تصفيات كأس آسيا 2021، والتي وقع فيها المنتخب الوطني في المجموعة السادسة، إلى جانب منتخبات كازاخستان وفلسطين وسيريلانكا.
ويفتتح المنتخب الوطني مشواره في التصفيات بلقاء سيريلانكا في عمان يوم الحادي والعشرين من الشهر الحالي، قبل أن يتوجه إلى كازاخستان لملاقاة منتخبها الوطني يوم الرابع والعشرين من الشهر ذاته.
وفي حال انتهت مباراة العراق ولبنان والتي أقيمت في وقت متأخر من مساء أمس بفوز الأخير، فإن لقاء اليوم بين المنتخبين الوطني واللبناني، سيحدد الفائز بلقب البطولة، حيث يأمل “صقور النشامى”، في إحراز اللقب الرابع له في تاريخ المسابقة التي دبت فيها الحياة بعد غياب دام تسعة أعوام.
حتى هذه اللحظة، حقق المنتخب الوطني الفوز في 3 مباريات أمام سورية (75-67)، والبحرين (80-65)، والعراق (83-77)، والفوز في اللقاء الأخير أمام لبنان، سيهديه اللقب ويرفع معنويات اللاعبين قبل إنطلاق مشواره في التصفيات الآسيوية.
لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، خصوصا وأن المنتخب اللبناني، قدم مستويات جيدة بقيادة المدرب جو مجاعص، رغم أنه يمر بعمليات إحلال وتبديل، بعد إخفاق التأهل إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة، إضافة إلى اعتزال قائد الفريق المخضرم جان عبد النور.
وتشير الأنباء الواردة من معسكر المنتخب اللبناني، إلى انضمام الثنائي وائل عرقجي وعلي حيدر إلى صفوف الفريق، من أجل ملاقاة المنتخب الوطني، بعدما غابا عن بداية البطولة.
عرقجي وحيدر يعتبران من أفضل اللاعبين على الساحة اللبنانية حاليا، وخوضهما اللقاء أمام المنتخب الوطني، سيصعّب من مهمة الأخير في إحراز اللقب، خصوصا وأنه يفتقد هو الآخر لمجموعة من اللاعبين المميزين، وعلى رأسهم “المجنس” دار تاكر، وعملاق الإرتكاز أحمد الدويري، وقائد المنتخب زيد عباس، والنجم الخبير موسى العوضي، كما تشير التكهنات إلى غياب محمد شاهر عن اللقاء بعدما غاب عن لقاء العراق أول من أمس بسبب إصابة تعرض لها في اللقاء الثاني في البطولة أمام البحرين.
لكن صفوف المنتخب الوطني، مليئة بالمواهب القادرة على إحداث الفارق، وبرز في هذه البطولة على وجه الخصوص، أمين أبو حواس الذي سجل في اللقاء الأخير أمام العراق 26 نقطة إلى جانب “6 سرقات” للكرة.
ويتواجد أبو حواس في مركز الـ”شوتينغ غارد”، من أجل استغلال الجانب الرياضي اللافت في طريقة أدائه، مستفيدا في الوقت ذاته، من تواجد فريدي إبراهيم أو محمود عابدين اللذين قد يفقدا موقعهما الأساسي أو يتحولا للعب حول القوس، في ظل قدوم “المجنس” الآخر جاستن دينتمون لأداء مباراة لبنان.
مع قدوم دينتمون الذي سيتولى صناعة الألعاب، من المرجح أن يلعب أبو حواس وأحمد حمارشة حول القوس، مع استمرار الثنائية التي لفتتت الأنظار بقتاليتها في المباراة الأخيرة أمام العراق، والمكونة من أحمد عبيد ويوسف أبو وزنة، في ظل غياب شاهر المتوقع، وهذا الثنائي سيكون مسؤولا عن الحد من خطورة الثنائي اللبناني حيدر وكريم عبدالعزيز.
الأوراق البديلة حاضرة في صفوف المنتخب الوطني، حيث يبرز صانع الألعاب الحيوي مالك كنعان، وأشرف الهندي كلاعب “سمول فوروورد”، وموسى مطلق كبديل تحت السلة مع محمود عمر، إضافة إلى “الخبير” علي الزعبي، والـ”بوينت غارد” صاحب المواصفات البدنية الفريدة فخري السيوري.

الغد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة