اغتيال المرشحين في الانتخابات العراقية يتزايد

 

أقدم مسلحون فجر امس على اغتيال مرشح للانتخابات التشريعية بالرصاص في محافظة نينوى في شمال العراق، بحسب ما أكد مسؤول محلي.
وأعلن تنظيم داعش الارهابي عبر حساباته على تطبيق “تلغرام” امس، للمرة الأولى منذ بدء الحملة الانتخابية في العراق، مسؤوليته عن اغتيال مرشح للانتخابات التشريعية المقررة في 12 أيار(مايو) الحالي.
وقال مدير ناحية القيارة صالح الجبوري في وقت سابق إن “مسلحين مجهولين اغتالوا فجر امس المرشح عن قائمة ائتلاف الوطنية فاروق زرزور الجبوري بالرصاص بعدما داهموا منزله”، في ناحية اللزاكة بمنطقة القيارة الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوب الموصل.
وأكد مصدر طبي في مدينة الموصل، استلام جثة الجبوري الذي يترشح للمرة الأولى إلى الانتخابات على اللائحة التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي.
والجبوري ليس أول مرشح يقتل في العراق. ففي نهاية نيسان (أبريل) الماضي، قتل المرشح عن قائمة “دولة القانون” التي يرأسها نوري المالكي، نجم الحسناوي، جراء إطلاق خلال تواجده لتسوية نزاع عشائري في بغداد.
ومنذ انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات في 14 أبريل (نيسان 9 الماضي، قتل نحو 4 مرشحين اثنان منهم من كركوك ومرشحة أخرى في الأنبار ومرشح بالعاصمة بغداد، فيما نجا 7 آخرون في بغداد والأنبار والبصرة وكركوك وديالي وبابل من محاولات اغتيال.
ويذهب بعض المتابعين للقول أن محاولات الاغتيال سببها التناحر السياسي بين المرشحين الجدد والنواب القدامى، مشيراً إلى أن هدف كل واحد منهم إزاحة الآخر عن طريقه من التنافس في الانتخابات.
وتوعد تنظيم داعش الارهابي في تسجيل صوتي في نيسان(أبريل )الماضي باستهداف مراكز الاقتراع والناخبين خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في العراق في 12 أيار(مايو) الحالي.
وستكون هذه الانتخابات الأولى التي تشهدها البلاد منذ إعلان “الانتصار” على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق الذي يحتل المرتبة 12 عالميا للبلدان الأكثر فسادا، وحيث يتهم الشعب غالبية المسؤولين بالعجز والفساد.
وسيختار نحو 24.5 مليون ناخب ، بين زهاء 7000 مرشح يتنافسون على 329 مقعدا في البرلمان.
ويتنافس في هذه الانتخابات 320 حزباً وائتلافاً وقائمة على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 328 مقعداً موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً.
ويتوقع الكثيرون أن يشن تنظيم داعش الارهابي عمليات انتحارية هنا أو هناك في فترة الانتخابات إلى جانب عمليات اغتيال جرى بعضها في الآونة الأخيرة وبالفعل تم تنفيذ أكثر من محاولة اغتيال لمرشحين في عدة مناطق بالبلاد أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد أعلن النصر في كانون الاول ( ديسمبر ) على تنظيم داعش الارهابي وتنظيف المدن العراقية من بقايا هذا التنظيم على الارض العراقية، الذي كان يسيطر على ثلث العراق في 2014.

مقالات ذات صلة