ع بلاطة : أين العمال… حاتم الكسواني

في كل يوم وانا أراقب نشاطات وإنجازات غرفتي صناعة عمان والأردن وغرفة تجارة عمان  والنقابات المهنية، وما تحققه هذه الغرف والنقابات  من مكتسبات لأعضاءها أشعر بالألم لغياب عمال الأردن عن الساحة الوطنية.

فأين الأشاوس من قيادات العمل  النقابي العمالي الذين كان يملأ صوتهم أثير الإذاعات وبث محطات التلفزة وصفحات الصحف اليومية .

أين هي مؤتمراتهم، ومهرجاناتهم، وإحتفالاتهم… أين نضالاتهم وتضحياتهم من أجل مصالح الطبقة العاملة…. أين وسائل إعلامهم ” مجلاتهم، ونشراتهم، وبياناتهم، ففي كل عرس وطني كان لهم فيه قرص.

أين نشاطات  الثقافة العمالية وإتفاقيات العمل الجماعي والإعتصامات والإضرابات… أين نبض حياة العمال …. أين صوت العمال… فقد كانت وسائل الإعلام في المرئي والمسموع والمقروء تفرد لهم مساحات وصفحات لرصد حراكهم ونشاطاتهم وأرائهم في كل شان وطني.

نعم كانت مقراتهم متواضعة، ولكن كان صوتهم عال ومسموع، والآن هم يتمتعون بمقرات فاخرة ولكن صوتهم مكتوم.

كانوا اسماءا ينتظر مشاركتها في مؤتمرات القوى الوطنية، وكانوا  ذوي  حضور في مؤتمرات العمال من ممثلي طبقة البروليتاريا من أبناء قوى الشعب الكادحة، والآن هم ضمن الموجودين في إتحادات التمويل والتطبيع الموسومة زورا بالإتحادات الدولية والحرة.

كانوا صوتا حرا وكنا نفخر بحوارهم ومناكفتهم رغم ماكان الحوار معهم يشكل مهمة صعبة ودخولا في حقل ألغام.

ع بلاطة :أتسائل.. أين العمال؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة