ع بلاطه :السطو على ” بنك القاهرة” كثير من التساؤلات عالقة بالذهن … رائد الحراسيس

بالعادة وهو الأصل
أن نترك للأمن العام وقته للوصول للجُناة، لكن حادثة السطو  تدعوني لوضع الكثير من التساؤلات التي  استغرب عدم تحليلها من قبل الزملاء الإعلاميين أو المواطنين:
– موقع فرع البنك،
– الإشارات الضوئية التي سيمر بها الجناة مباشرة
– بعدها سيتجه الجناة لطلوع التاج وفيه مركز أمن التاج بفرعين.
او
– الاتجاه نحو إشارة النشا المزدحمة على مدار الساعة، وبعدها إشارة النصر.
– الاتجاه إلى وادي الرمم، وازدحامه شديد وحركة السيارات فيه بطيئة جدا.
او
-الاتجاه من اول إشارة بعد البنك إلى اوتوستراد الزرقاء.
– في جميع الأحوال، هناك نقاط او مخافر للشرطة محيطة بالموقع واغلبها لا يبعد دقيقة واحدة، ومنها:
أ – نقطة مجمع رغدان
ب – نقطة مجمع المحطة
ج – مركز أمن التاج القديم
د – مركز أمن التاج الجديد
ه – مركز أمن النصر وهو ابعدها (خمس دقائق).
– السيارة التي ركبها الجناة قديمة
– السيارة التي ركبها الجناة واضحة المعالم
و الملاحظ :
إما أن الفرع غير مجهز للتعامل مع مثل هذه الحالات
او
–  موظفو البنك غير مدربين للتحايل على مثل هؤلاء الجناة
او
– ان إجراءات وآلية التواصل مع الأمن العام فيها خلل
او
– أن هناك بطؤ في تفاعل شرطة النجدة مع الحدث ” أي حدث” إن تم الابلاغ مباشرة عنه.
الغاز
ع بلاطة: الكثير من التساؤلات عالقة في الذهن، مع ثقتنا التامة بقدرة نشامى الأمن العام على الوصول للجُناة خلال وقت قصير.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة