
بيان صادر عن حزب البناء الوطني حول خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة
حرير – تابع حزب البناء الوطني بكل فخر واعتزاز خطاب العرش السامي الذي تفضّٓل به جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، في افتتاح أعمال مجلس الأمة، والذي جاء خارطة طريق وطنية جامعة، ورسالة عزة وكرامة لكل أردني.
وإننا في حزب البناء الوطني نقف إجلالاً أمام تأكيد جلالته بأن الأردن كان وسيبقى عصياً على كل معتد غاشم، وأن هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم. ومؤكدين اعتزازنا المطلق بقواتنا المسلحة الباسلة “الجيش العربي” وأجهزتنا الأمنية، سياج الوطن المنيع.
إن رهان جلالة الملك على وعي الأردني وحكمته وإخلاصه عند اشتداد الخطوب، هو الرهان الذي نتبناه في الحزب، فتماسك جبهتنا الداخلية هو أساس قوتنا، والأمة مصدر السلطات ومنبع قوتها.
كما نؤكد ثباتنا خلف موقف جلالته الراسخ، متمسِّكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا، كما كان الآباء وسيكون الأبناء. ونجدد في حزب البناء الوطني التأكيد أنّٓ لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، وندين الكارثة الإنسانية في غزة والاعتداءات في الضفة والقدس، ونعتبر الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة.
ونعتز في الحزب بتوجيه جلالته بأن يكون مجلس الأمة صوتاً للوطن وحارساً للمصلحة العامة ورقيباً على الأداء، وأن يكون اختلاف الرأي قوة طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية، وأنّٓ المواطن ينظر إلى سلوك وخطاب القبة قبل النظر إلى قوانينها.
نحن في حزب البناء الوطني نلتزم بمبدأ جلالته بأن مصلحة الأردني يجب أن تكون في صلب كل قرار لا على هامشه، وأنّٓ التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته وفرصه وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه، ونؤيد دعوة جلالته للتسريع في إنجاز مشاريع التحديث الإقتصادي.
كما نقف في الحزب بقوة خلف نداء جلالته التاريخي: “المياه، المياه، المياه!”. فأمننا المائي أولوية وطنية لن نسمح بأن يكون رهينة لأي ظرف، ولا مجال للمساومة فيه.
ونؤكد دعمنا المطلق لمبدأ جلالته بأنه لا مكان لمن يظن أنّٓ الوظيفة العامة تشريف، وأن لا حصانة لمن يُسيء استخدام منصبه، فهيبة الدولة وسيادة القانون تتقدمان على كل شيء، والقانون لا يعرف اسماً ولا منصباً ولا نفوذاً.
إننا في حزب البناء الوطني، إذ نعاهد الله والوطن والملك، أن نكون عند حسن ظن جلالته بنا، مخلصين في الرأي، مسؤولين في الكلمة، حافظين لجميل العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف، لنبقى كما أرادنا جلالته، ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً.
حفظ الله الأردن وطناً عزيزاً، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، وحفظ جيشه وشعبه.
*حزب البناء الوطني*



