مسلسل ياباني يثير غضب الصين و «هالو كيتي» تدخل خط الازمة..

حرير- اعتذرت الشركة المنتجة لسلسلة هالو كيتي الشهيرة وأنهت تعاونها التجاري مع مسلسل تلفزيوني ياباني، بعد أن أدانت وسائل الإعلام الصينية الرسمية ومستخدمو الإنترنت ما وصفوه بـالتشهير المتعمد الذي يبثه المسلسل ضد بلادهم.

وفقا لصحيفة الجارديان، قالت شركة سانريو، وهي شركة يابانية تحظى شخصياتها بشعبية عالمية، في منشور على موقع التواصل الاجتماعي الصيني ويبو، إنها قررت إنهاء تعاونها مع مسلسل فيفانت بعد أن خلصت إلى أنه يحتوي على عناصر لا تتوافق مع قيم سانريو الأساسية

وفي الموسم الثاني من مسلسل الإثارة والتجسس الشهير، الذي أنتجته شبكة “تي بي إس” اليابانية، يؤدي ماساتو ساكاي دور موظف يجد نفسه متورطًا في شبكة من الجريمة والتجسس الدوليين.

الاعلام الصيني ينتقد المسلسل الياباني ويتهمه بالتشهير ضد بكين

بدأت ردود الفعل الغاضبة هذا الأسبوع عندما انتقدت وسائل اعلام الصين الرسمية بشدة تصوير عملاء صينيين يستخدمون عنفًا لتعذيب أفراد وحدة سرية تابعة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية، واصفةً ذلك بأنه تشهير متعمد ضد بكين.

وذكرت وسائل الإعلام الصينية أن بعض أساليب التعذيب المستخدمة في المسلسل تشبه تلك التي استخدمتها القوات اليابانية ضد المدنيين الصينيين خلال الحرب العالمية الثانية.

وقالت صحيفة جلوبال تايمز الحكومية إن الأفعال التي عرضت في الحلقة تتشابه بشكل لافت مع التعذيب الذي مارسته القوات اليابانية ضد المواطنين الصينيين خلال الحرب، مضيفةً أن المسلسل يشوه الحقيقة بنسبة هذه الفظائع إلى شخصيات صينية معاصرة.

وفي حلقة 4 أكتوبر، يظهر عميل صيني وهو يقطع أصابع ضابط المخابرات الياباني ويطعنه في بطنه.

وقالت شركة سانريو في بيان: منذ تأسيسها، دأبت سانريو على استخدام شخصياتها لنقل قيم مثل الرعاية والتواصل، ولا تزال ملتزمة بفلسفتها المؤسسية المتمثلة في تعزيز الوئام بين جميع الناس.. نحن نأخذ الملاحظات التي تلقيناها بشأن هذا الحادث على محمل الجد. وسنعمل على تعزيز إجراءات المراجعة لدينا لجميع المشاريع التعاونية المستقبلية.

مقالات ذات صلة