
عطور شتاء 2027 تكسر القواعد.. روائح جريئة وتركيبات غير تقليدية
حرير- لم تعد عطور الشتاء تعتمد فقط على الروائح الدافئة الثقيلة التي اعتادها كثيرون مع انخفاض درجات الحرارة، فمع موضة 2027، تظهر تركيبات تجمع بين الفواكه الداكنة والتوابل، إلى جانب روائح مستوحاة من الخامات الطبيعية والعطور الناعمة القريبة من رائحة البشرة، كما يتغير أسلوب استخدام العطر نفسه، مع انتشار فكرة تنسيق أكثر من منتج للحصول على رائحة متكاملة، ويعكس هذا التنوع توجهًا نحو اختيارات أكثر خصوصية، بعيدًا عن الالتزام بنمط واحد يناسب الجميع، ويستعرض اليوم السابع أبرز اتجاهات العطور التي ترسم ملامح شتاء 2027 حسبما ذكرها موقع مجلة “allure”.
الفواكه الداكنة تمنح العطور عمقًا مختلفًا
تعود الروائح الفاكهية هذا الخريف بصورة أكثر نضجًا وعمقًا، بدلًا من الاقتصار على الروائح الحلوة والخفيفة المرتبطة بالصيف، وتبرز روائح البرقوق والمشمش الأسود والكرز الأسود، التي تمنح العطر طابعًا غنيًا يجمع بين الحلاوة واللمسة الداكنة، وتناسب هذه التركيبات الأجواء المعتدلة والباردة، كما تتيح لمن يفضل الروائح الفاكهية اختيار عطر مختلف عن التركيبات الصيفية التقليدية، دون التخلي عن الطابع المنعش الذي تمنحه الفواكه.
العطور القبرصية تجمع بين الزهور والأخشاب
تظهر العطور القبرصية الحديثة ضمن اتجاهات الموسم، وهي عائلة عطرية تجمع عادة بين النغمات الخشبية والزهور والروائح المنعشة، مع إضافات من الفواكه والعنبر تمنحها طابعًا أكثر دفئًا وسهولة في الاستخدام، وتتميز هذه التركيبات بتعدد طبقاتها، إذ لا تعتمد على رائحة واحدة واضحة، بل تتغير ملامحها مع مرور الوقت على البشرة، ما يجعلها اختيارًا مناسبًا لمن يبحث عن عطر متوازن يجمع بين الانتعاش والعمق دون أن يكون حادًا أو تقليديًا.
الحلاوة تلتقي بالتوابل في تركيبات أكثر جرأة
تتجه بعض العطور الحلوة إلى الابتعاد عن الرائحة السكرية المباشرة، من خلال مزج الروائح المستوحاة من الطعام مع الأخشاب والراتنجات والتوابل، وتظهر مكونات مثل الزعفران والهيل والروائح المحمصة التي تمنح العطر إحساسًا دافئًا وأكثر تعقيدًا، ويساعد هذا المزج على تقديم روائح حلوة لا تبدو ثقيلة بالضرورة، بل تحمل تفاصيل مختلفة تتكشف تدريجيًا، وهو اتجاه يناسب الأجواء الباردة لمن يفضل العطور الغنية ذات الطابع المميز.
روائح مستوحاة من الحجر والمعدن والورق
لا تستلهم اتجاهات العطور الجديدة مكوناتها من الزهور والفواكه والأخشاب فقط، بل تمتد إلى الإحساس الذي تثيره بعض الخامات مثل المعدن والحجر والورق، وتترجم هذه الأفكار إلى تركيبات عطرية قد تجمع بين الخزامى والنغمات الخشبية والبخور والعنبر، لتمنح إحساسًا مختلفًا عن الروائح التقليدية، ولا يعني ذلك أن العطر يحتوي بالضرورة على هذه المواد نفسها، بل إن الفكرة تقوم على محاكاة الانطباع الحسي المرتبط بها، وتقديم تجربة أكثر تميزًا من خلال الرائحة.
تنسيق العطر مع منتجات الجسم
أصبح استخدام العطر جزءًا من روتين متكامل، بدلًا من الاعتماد على زجاجة واحدة فقط، إذ يمكن الجمع بين العطر وزيوت الجسم أو المرطبات المعطرة أو رذاذ الشعر، للحصول على طبقات متناسقة من الرائحة، وتتيح هذه الطريقة مساحة أكبر للتجربة وتكوين رائحة شخصية، لكن الأفضل اختيار منتجات تتناغم مكوناتها حتى لا تتداخل الروائح بصورة مزعجة، كما ينبغي مراعاة حساسية البشرة عند استخدام المنتجات المعطرة، خاصة عند الجمع بين أكثر من منتج في الوقت نفسه.
العطور الناعمة تقترب من رائحة البشرة
في مقابل التركيبات القوية واللافتة، تحافظ العطور القريبة من رائحة البشرة على حضورها، مع اعتمادها على المسك الناعم والأخشاب اللبنية والعنبر الخفيف، وتتميز هذه الفئة بأن رائحتها لا تنتشر بقوة في المكان، بل تظل أقرب إلى الشخص الذي يستخدمها، وهو ما يمنحها طابعًا هادئًا يناسب الاستخدام اليومي والعمل واللقاءات البسيطة، كما تعكس توجهًا نحو اختيار العطر وفقًا للتفضيلات الشخصية والشعور الذي يمنحه، وليس فقط وفقًا لقوة الرائحة أو قدرتها على لفت الانتباه.



