أطباء السودان: تدمير مستشفى أم درفا بالنيل الأزرق فى هجوم بمسيّرات الدعم السريع

حرير- أعلنت شبكة أطباء السودان خروج مستشفى أم درفا بمحافظة ود الماحى فى ولاية النيل الأزرق عن الخدمة، إثر تعرضه لهجوم بطائرات مسيّرة اتهمت ميليشيا الدعم السريع بتنفيذه، ما أسفر عن تدمير المستشفى وإصابة اثنين من العاملين بالقطاع الطبى بجروح خطيرة، وسط تحذيرات من تداعيات توقف الخدمات الصحية على سكان المنطقة والنازحين.

وأوضحت الشبكة، فى بيان اليوم الاثنين، أن الهجوم وقع أمس الأحد 11 أكتوبر 2026، أثناء أداء الكوادر الطبية مهامها الإنسانية داخل المستشفى، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية كشفت عن تعرض المنشأة الصحية لأضرار واسعة أدت إلى توقفها عن العمل.

تحذيرات من حرمان السكان والنازحين من الرعاية الصحية

وحذرت شبكة أطباء السودان من أن تدمير مستشفى أم درفا يهدد بحرمان السكان المحليين والنازحين من الخدمات الصحية الأساسية، فى ظل الأوضاع الإنسانية والصحية المعقدة التى تشهدها المنطقة.

وأكدت أن استمرار الهجمات على المستشفيات والمراكز الطبية يسهم فى تفاقم انهيار النظام الصحى، ويعرض حياة آلاف المرضى والمصابين للخطر، لا سيما مع تزايد الاحتياجات الإنسانية والصحية.

تحميل الدعم السريع مسئولية استهداف المستشفى

وحمّلت الشبكة الدعم السريع المسئولية الكاملة عن الهجوم الذى استهدف المستشفى، وما أسفر عنه من تدمير للمنشأة وإصابات خطيرة بين العاملين فيها.

وأدانت الشبكة بأشد العبارات استهداف المرافق الصحية، مطالبة بوقف الاعتداءات المتكررة على المستشفيات والمنشآت الطبية، التى قالت إنها أصبحت أهدافًا مباشرة للهجمات العسكرية.

ودعت شبكة أطباء السودان الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى إدانة الهجوم والتحرك لحماية المنشآت الصحية والعاملين بها من الاعتداءات العسكرية.

وشددت على ضرورة ضمان مساءلة المسئولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق القطاع الصحى، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب.

وأكدت الشبكة أن تواصل استهداف المستشفيات والمراكز الصحية يزيد من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية، ويهدد قدرة المرافق الطبية على تقديم الخدمات الضرورية للمرضى والجرحى، فى المناطق المتضررة من النزاع بالسودان.

مقالات ذات صلة