
أغرب 6 أسباب لرفض نجوم كرة القدم اللعب من كعكة توريه إلى أزمة رونالدو
حرير- في كرة القدم، قد تكون الخلافات بين اللاعبين والأندية أو الأجهزة الفنية جزءًا طبيعيًا من اللعبة، لكن بعض الأزمات تحولت إلى مواقف غريبة يصعب تصديقها، بعدما قرر نجوم كبار رفض المشاركة أو الابتعاد عن المباريات لأسباب تبدو، بعد مرور السنوات، غير منطقية على الإطلاق.
أغرب 6 أسباب دفعت نجوم لرفض اللعب
بحسب تقرير نشره موقع “Planet Football”، نستعرض أبرز 6 مواقف ارتبطت برفض لاعبين المشاركة أو اللعب، وشهد بعضها خلافات وصلت إلى حد التهديد بالرحيل أو الابتعاد عن الفريق.
يايا توريه.. أزمة كعكة عيد الميلاد
رغم أن يايا توريه لم يدخل في إضراب فعلي عن اللعب، فإن أزمة عيد ميلاده عام 2014 أصبحت واحدة من أكثر القصص غرابة في مسيرته، بعدما اشتكى وكيله ديمتري سيلوك من طريقة تعامل مانشستر سيتي مع اللاعب الإيفواري.
جاءت الأزمة بعد أيام قليلة من احتفال توريه بعيد ميلاده الـ31، وبعد موسم استثنائي ساهم خلاله بقوة في تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 20 هدفًا وصنع 9 أهداف.
لكن وكيله اعتبر أن النادي لم يمنح اللاعب الاهتمام المناسب في عيد ميلاده، وقارن بين ما حصل عليه توريه وما قدمه أنجي محجموعة، رئيس أنجي الروسي، للاعب البرازيلي روبرتو كارلوس عندما احتفل بعيد ميلاده.
قال سيلوك إن كل ما كان مطلوبًا هو مصافحة اللاعب وتهنئته بعيد ميلاده، معتبرًا أن ذلك كان أقل ما يستحقه توريه.
رد اللاعب الإيفواري بشكل غير مباشر على الجدل، مؤكدًا أن وكيله يتحدث باسمه، قبل أن يعد بالحديث عن التفاصيل بعد كأس العالم.
أزمة كعكة عيد ميلاد تحولت إلى واحدة من أغرب الخلافات التي شهدتها كرة القدم الحديثة.
كريستيانو رونالدو.. أزمة الصفقات والغياب عن المباريات
قد تبدو قصة كريستيانو رونالدو أكثر غرابة، بعدما ارتبط اسم النجم البرتغالي في السنوات الأخيرة بأزمات تتعلق بمستوى التعاقدات واللاعبين المحيطين به.
وفقًا للتقرير، انسحب رونالدو من بعض المباريات وسط شكاوى من عدم توفير عدد كافٍ من النجوم أصحاب الرواتب المرتفعة في فريقه، رغم وجود أسماء كبيرة بالفعل ضمن المجموعة.
ضمت القائمة أسماء مثل جواو فيليكس وساديو ماني وكينجسلي كومان ومارسيلو بروزوفيتش وإينيجو مارتينيز، وهو ما جعل الموقف مثار جدل واسع.
مع استمرار مسيرته حتى سن الـ41، ارتبط رونالدو أيضًا بتقارير حول موقفه من اللعب مع منتخب البرتغال في ظل وجود خورخي جيسوس على رأس الجهاز الفني، في واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل حول قائد البرتغال.
كارلوس تيفيز.. “أنا جاهز”.. ثم لا!
في موسم 2011-2012، عاش كارلوس تيفيز واحدة من أكثر فترات مسيرته إثارة للجدل مع مانشستر سيتي.
استعاد جو هارت، حارس الفريق السابق، تفاصيل الأزمة التي وقعت خلال مباراة بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، عندما كان تيفيز على مقاعد البدلاء.
بحسب الرواية المتداولة، طُلب من المهاجم الأرجنتيني الإحماء، وبعد نحو 20 أو 25 دقيقة طُلب منه الاستعداد مجددًا للنزول إلى أرض الملعب، لكنه لم يشارك في النهاية.
ارتبط الموقف بتصريحات نُسبت إلى تيفيز بأنه لم يشعر بأنه في حالة تسمح له باللعب، بينما نفى وكيله لاحقًا الرواية المتداولة، مؤكدًا أن هناك سوء فهم ناتجًا عن الترجمة.
لكن الأزمة انتهت باستبعاد تيفيز لفترة طويلة، قبل أن يعود لاحقًا إلى مانشستر سيتي، بعدما قضى عدة أشهر في الأرجنتين بعيدًا عن الفريق.
ويليام جالاس.. التهديد بتسجيل هدف في مرماه
إذا كان رفض اللعب وسيلة للضغط على النادي من أجل الرحيل، فإن ويليام جالاس ذهب إلى مستوى أكثر غرابة خلال أزمته مع تشيلسي.
قبل بداية موسم 2006-2007، رفض المدافع الفرنسي المشاركة مع الفريق في ظل رغبته في الرحيل عن النادي.
لكن الأمر لم يتوقف عند رفض اللعب، إذ ذكر تشيلسي في بيان رسمي أن اللاعب هدد، في حال إجباره على المشاركة أو معاقبته، بإمكانية تسجيل هدف في مرماه أو تعمد الحصول على بطاقة حمراء أو ارتكاب أخطاء متعمدة.
كانت الأزمة في وقت حساس بالنسبة لتشيلسي، خصوصًا أن الفريق كان يعاني من نقص في عدد المدافعين، مع وجود شكوك حول مشاركة جون تيري بسبب الإصابة.
بعد ذلك، رحل جالاس عن تشيلسي وانتقل إلى أرسنال، في صفقة ارتبطت بأزمة كبيرة بين الطرفين.
حاتم بن عرفة.. نهاية سريعة مع هال سيتي
عرف حاتم بن عرفة طوال مسيرته بمواقف مثيرة للجدل، لكن واحدة من أكثرها غرابة جاءت خلال فترة إعارته إلى هال سيتي في موسم 2014-2015.
لم يشارك اللاعب الفرنسي سوى في 9 مباريات مع الفريق، قبل أن يصل الخلاف بينه وبين المدرب ستيف بروس إلى نقطة النهاية.
في إحدى المباريات أمام مانشستر يونايتد، استُبدل بن عرفة بعد 35 دقيقة فقط، في ظل أداء لم يرضِ الجهاز الفني، وانتهت المباراة بفوز يونايتد بثلاثة أهداف دون رد.
بعد المباراة، عاد اللاعب إلى فرنسا، ولم يظهر مجددًا بقميص هال سيتي، ورغم ذلك، حاول بروس التعامل بهدوء مع الأزمة، وقال إن بعض الانتقالات لا تنجح، متمنيًا للاعب التوفيق في مستقبله.
بالفعل، استعاد بن عرفة بريقه لاحقًا في الدوري الفرنسي، خاصة مع نيس، ليحصل على فرصة الانتقال إلى باريس سان جيرمان.
فرناندو ريدوندو.. كرة القدم أم الشعر؟
قصة فرناندو ريدوندو مع منتخب الأرجنتين تحمل جانبًا مختلفًا، إذ ارتبطت إحدى أزماته الشهيرة برفضه قص شعره.
في البداية، كان ريدوندو قد قرر عدم المشاركة في كأس العالم 1990، بعدما علم أنه لن يكون ضمن التشكيلة الأساسية، وقال إنه فضل البقاء في المنزل والتركيز على دراسة القانون.
لكن الأزمة الأكثر شهرة جاءت قبل كأس العالم 1998، عندما دخل في خلاف مع المدرب دانييل باساريلا.
أوضح ريدوندو أن المدرب أخبره بما يمكن أن يقدمه للمنتخب، قبل أن يصل الحديث إلى شعره، حيث طلب منه قصه، وهو ما رفضه اللاعب لأنه اعتبر شعره جزءًا من شخصيته.
قال ريدوندو إنه قبل أن يكون لاعب كرة قدم، فهو إنسان، ولذلك تمسك بموقفه.
حصل اللاعب على دعم من دييجو مارادونا في ذلك الوقت، لكنه غاب عن قائمة الأرجنتين في مونديال 1998، لتظل قصة الشعر واحدة من أشهر الخلافات الشخصية التي أثرت على مسيرة لاعب مع منتخب بلاده.



