
زوجة سامح حسين تردّ على شائعة وفاته: “إشاعة يا جماعة تاني”
حرير- للمرة الثانية خلال أيام قليلة تنتشر شائعة وفاة الفنان سامح حسين على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد خروجه لنفي الشائعة عادت مرة ثانية لتنتشر بسرعة كبيرة، ما دفع زوجته وسام حامد لنفي كل ما تردد خلال الساعات الماضية عن وفاته، مؤكدةً أن الشائعة انتشرت مجدداً للمرة الثانية، مطالبةً الجمهور بعدم تداول الأخبار غير الموثوقة المتعلقة بحالته الصحية.
وكتبت وسام حامد عبر حسابها الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معبّرةً عن استيائها من تكرار الشائعة وكثرة الرسائل والمكالمات التي تلقتها للاستفسار عن حقيقة الخبر: “بقيت بقدر أحدّد مدى قوة انتشار الإشاعة من عدد الرسائل والمكالمات اللي بتجيلي بتعجيلي… إشاعة يا جماعة تاني… سترك ورضاك ولطفك وكرمك يا رب”.
وطالبت زوجة سامح حسين متابعيها بتحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بحياته الشخصية، خاصة مع تكرار انتشار شائعات غير صحيحة عن وفاته، وما تسبّبه من قلق لأفراد الأسرة ومحبيه.
سامح حسين يطمئن جمهوره على حالته الصحية
وكان الفنان سامح حسين قد حرص على طمأنة جمهوره بعد تعرضه لوعكة صحية خلال الفترة الماضية، وكتب عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك”: “الحمد لله أنا بخير يا جماعة”.
وجاءت رسالته بعد حالة القلق التي انتابت محبيه إثر نقله الى المستشفى ودخوله العناية المركزة، ومتابعة تطورات حالته الصحية.
وخلال تلك الفترة، طلبت زوجته من محبيه الدعاء له الشفاء، وسط اهتمام واسع من جمهوره وزملائه في الوسط الفني بمتابعة حالته الصحية والاطمئنان عليه.
تفاصيل أزمة سامح حسين الصحية
وكان سامح حسين قد تعرّض لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله الى أحد المستشفيات، حيث أجرى فحوصاً طبية، كما خضع لعملية جراحية بسيطة، وفق ما أعلنته زوجته، التي فضّلت عدم الكشف عن تفاصيل العملية.
وأثارت الأزمة الصحية للفنان قلق محبيه، خصوصاً بعد دخوله العناية المركزة، قبل أن يطمئنهم لاحقاً على صحته برسالته التي أكد فيها أنه بخير.
“بوكس العيلة” آخر أعمال سامح حسين المسرحية
وعلى الصعيد الفني، قدّم سامح حسين مسرحية “بوكس العيلة” على خشبة مسرح “غراند طيبة”، التابع لنقابة المهن التمثيلية في مدينة نصر.
وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي اجتماعي عائلي يناسب مختلف الأعمار، بما في ذلك الأطفال، وتسلّط الضوء على أهمية الترابط الأسري وضرورة أن يكون أفراد العائلة سنداً لبعضهم بعضاً في أوقات الشدّة قبل الرخاء.
كما تتناول المسرحية أهمية التواصل الإنساني واللقاءات العائلية المباشرة، بعيداً عن الانشغال المستمر بشاشات الهواتف ورسائل مواقع التواصل الاجتماعي والمجموعات الافتراضية، في محاولة لتقديم رسالة اجتماعية في قالب كوميدي يناسب الأسرة.



