حماس: الاغتيالات الإسرائيلية تهدد اتفاق غزة

حرير- كشف القيادي في حماس غازي حمد أن التقارير الواردة للحركة تؤكد “نجاة القيادي علي العمودي من محاولة الاغتيال الإسرائيلية”.

وقال حمد، اليوم الأحد، إن إسرائيل انتهكت اتفاق غزة عبر مواصلة عمليات الاغتيال، معتبراً أن هذه الممارسات تعرض الاتفاق لخطر الانهيار.

كما أضاف أن أميركا هي المسؤولة عن إنقاذ اتفاق غزة وعليها الضغط على إسرائيل لوقف الاغتيالات.

غارة على شقة

يأتي ذلك فيما استشهد 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء، في غارة إسرائيلية بعيد منتصف ليل الجمعة إلى السبت على شقة في غرب مدينة غزة، بحسب ما أفاد الدفاع المدني ومستشفى، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف قيادياً في حركة حماس.

وقال مسؤول في مجمع الشفاء الطبي لوكالة فرانس برس إن 5 شهداء وعدداً من المصابين بجروح مختلفة وصلوا إلى المستشفى إثر الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت شقة بعمارة الأصالة في حي الرمال.

كما أضاف المصدر أن الشهداء هم “ماريا حافز ميشيل النجار ووالدتها ميساء خضر أبو داوود”، فضلاً عن “ياسمين البوبو ووالدتها حلوم البوبو، والشاب بلال خليل عودة”.

بدوره أكد الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل نقل 5 شهداء وعدة إصابات جراء الغارة، مشيراً إلى وقوع “دمار كبير أصاب الشقة المستهدفة نتيجة إصابتها بشكل مباشر بصاروخين واندلاع حريق”.

“الساعد الأيمن” للسنوار

في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أنه استهدف علي العمودي، واصفاً إياه بأنه “الساعد الأيمن” لرئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار الذي استشهد في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كما أردف الجيش أنه يدقق ما إذا كان قد قتله أو أصابه. وذكر أنه استهدف العمودي بعد أن علم بوجوده داخل مبنى سكني.

أكتوبر 2025

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية، دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.

لكن إسرائيل تواصل القصف الجوي والمدفعي والبحري بشكل شبه يومي في القطاع. وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مواصلة الغارات على حماس، وعدم الانسحاب من غزة حتى تتخلى الحركة عن سلاحها.

فيما أسفرت الضربات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 1430 شخصاً منذ إعلان وقف النار، وفق السلطات الصحية في غزة.

مقالات ذات صلة