
ليست للتعاطي فقط… وليد الغزالي في اعترافات صادمة: أبيع “الآيس” لأصدقائي
حرير- كشفت التحقيقات المستمرة في واقعة اتهام الشاعر والملحن وليد الغزالي بحيازة مواد مخدّرة في القاهرة الجديدة، تفاصيل جديدة عن علاقته بالمخدرات وطبيعة تعامله مع عدد من الأشخاص، وذلك بعد أن واجهته جهات التحقيق بمحادثات هاتفية تضمنت طلبات للحصول على مخدّر “الآيس” مقابل مبالغ مالية.
وكان الغزالي قد نفى في بداية التحقيقات أن تكون حيازته للمواد المخدّرة بهدف الإتجار، موضحاً أن تعاطيه يقتصر على الاستخدام الشخصي، قبل أن يغيّر أقواله بعد فحص هاتفه المحمول والعثور على محادثات مع أشخاص يطلبون منه تأمين مخدر “الآيس”.
محادثات هاتفية تغير مسار اعترافات وليد الغزالي
وبحسب ما ورد في التحقيقات، طلبت جهات التحقيق الرقم السرّي لهاتف وليد الغزالي المحمول، وبفحص محتوى المحادثات، تبيّن تبادل رسائل بينه وبين عدد من الأشخاص تتضمن طلب الحصول على مخدّر “الآيس” مقابل مبالغ مالية.
وبمواجهة الغزالي بما تضمنته المحادثات، أقر، وفقاً لما نُسب إليه في التحقيقات، بأن هؤلاء الأشخاص من أصدقائه المقربين، وأنه كان يوفر لهم المخدّر مقابل 1500 جنيه للغرام الواحد.
وجاء في أقواله أنه كان يحصل على نوع من المخدّر لا يستطيع أصدقاؤه، بحسب روايته، الحصول عليه من مكان آخر، ولذلك كان يتولى تأمينه لهم، مؤكداً أنه لا يعرف الأسماء الكاملة لبعض الأشخاص الذين كانوا يتواصلون معه.
وتأتي هذه الأقوال بعد أن كان الغزالي قد نفى في بداية التحقيقات حيازته للمواد المخدّرة بقصد الإتجار، لتكشف المحادثات التي جرى فحصها في هاتفه عن جانب آخر من القضية، وفقاً لما ورد في التحقيقات المنشورة.
وليد الغزالي يروي تفاصيل لحظة القبض عليه
وتحدث وليد الغزالي خلال التحقيقات عن تفاصيل عملية ضبطه، موضحاً أنه كان نائماً داخل شقته في أحد الكمبوندات في منطقة التجمع الأول، قبل أن يفاجأ بأفراد من الأجهزة الأمنية يوقظونه ويطلبون منه الكشف عن المواد المخدّرة التي في حوزته.
وقال الغزالي خلال خضوعه للتحقيق: “اللي حصل إن أنا كنت نايم في الشقة الكائنة في كمبوند البستان التجمع الأول، ومرة واحدة لقيت ناس كتير قدّامي وبتصحّيني من النوم وبيقولولي أقوم من النوم معاك المكافحة مخدرات”.
وأضاف: “روحت أنا قلت له في إيه؟ راح قالي فين المخدرات اللي عندك؟ روحت أنا قلت له أنا معنديش مخدرات، راح قالي طلّع المخدرات اللي معاك بشويش، روحت أنا طلّعت كيسين آيس دول أنا بشربهم”.
وأشار الغزالي الى أن عناصر الأجهزة الأمنية فتّشوا الشقة ولم يعثروا، بحسب روايته، على مواد أخرى، كما تمّ تفتيشه شخصياً، قبل انتظار شخص يُدعى إبراهيم محمد، قال إنه كان قادماً لإحضار غرامين من مخدّر “الآيس”.
واختتم الغزالي أقواله مؤكداً: “استنّوا إبراهيم محمد لحد ما جه عشان جاي جايبلي اثنين غرام آيس، ولما فتّشوه ملقوش معاه حاجة، وبعد كدا أخدوني على الإدارة، وبعدها عملولي محضر وهو ده كل اللي حصل”.
تفاصيل ضبط وليد الغزالي في القاهرة الجديدة
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على وليد الغزالي في منطقة القاهرة الجديدة، بعد تلقيها بلاغات عن حيازته مواد مخدّرة، وفقاً لما ورد في التحريات الأولية ومحاضر القضية.
وأشارت التحريات المنشورة الى ضبط الغزالي وآخر في الواقعة، والعثور بحوزتهما على كميات من مخدّرَي “الآيس” و”الكوكايين”، تضمنت كيسين متوسطين من الآيس و200 كيس صغير من المادة نفسها، بالإضافة الى كيس متوسط من الكوكايين و60 كيساً صغيراً منه، الى جانب ميزانين حسّاسين، ومطواة، ومبلغ مالي قدره 4 آلاف جنيه، و3 هواتف محمولة.
وقررت جهات التحقيق توقيف المتهم 15 يوماً على ذمة التحقيق، مع إرسال المضبوطات الى الجهات المختصة لفحصها وبيان طبيعتها، فيما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية.
وذكر وليد الغزالي أنه يتعاطى مخدّرَي “الآيس” و”الكوكايين” منذ نحو ست سنوات، موضحاً أنه توقف لاحقاً عن تعاطي الكوكايين، بينما نفى في بداية التحقيقات أن تكون حيازته للمواد المخدّرة المضبوطة بهدف بيعها للعامة.



