
انفجار الخيام يخلف أضرارا جسيمة فى مرجعيون وانقطاع الكهرباء عن مناطق جنوب لبنان
حرير- امتدت تداعيات التفجير الضخم الذى نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلى فى بلدة الخيام، جنوب شرق لبنان، إلى البلدات المحيطة فى منطقة مرجعيون، ولا سيما جديدة مرجعيون والقليعة، حيث أسفرت شدة العصف عن أضرار مادية جسيمة طالت منازل ومنشآت، فيما اضطرت مدرسة مرجعيون الوطنية إلى تعليق الدراسة مؤقتًا.
أضرار مادية جسيمة وتعليق الدراسة في مدرسة مرجعيون
وتسببت قوة الانفجار في تحطم زجاج نوافذ عدد من المنازل، وخلع بعض الأبواب، إلى جانب ظهور تشققات في الجدران، في أضرار تعكس شدة موجة العصف التي امتدت من موقع التفجير إلى البلدات المقابلة للخيام والمناطق المحيطة بها.
كما لحقت أضرار بمدرسة مرجعيون الوطنية، حيث تحطم جزء كبير من زجاج نوافذها، ما دفع إدارة المدرسة إلى تعليق الدراسة مؤقتًا، لحين الانتهاء من إصلاح الأضرار، حرصًا على سلامة التلاميذ والهيئة التعليمية.
وامتدت تداعيات التفجير إلى قطاع الكهرباء، إذ أدى التفجير الإسرائيلي في بلدة الخيام إلى تضرر خطوط التغذية الكهربائية وانقطاعها بالكامل في منطقة نبع الحمام، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق حاصبيا وشبعا والعرقوب.
وتشير الأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت وشبكة التغذية الكهربائية إلى اتساع نطاق تأثير التفجير، الذي تجاوز موقعه المباشر في بلدة الخيام، ليطال عددًا من البلدات والمناطق المقابلة لها وعلى مسافات متفاوتة.
تحليق كثيف للطيران الحربي وقصف مدفعي في صور
وعلى صعيد أخر سجّل تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق منطقة الجبل، على علو متوسط، في ظل استمرار الأجواء المتوترة في المنطقة.
وفي قضاء صور، تتعرض منطقة وادي زبقين لقصف مدفعي اسرائيلى، وسط تحليق للطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
وترافق القصف المدفعي مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء عدد من المناطق الجنوبية، ما أثار حالة من الترقب بين الأهالي.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يواصل فيه الطيران الحربي الإسرائيلي تحليقه فوق عدد من المناطق الجنوبية، بالتزامن مع القصف المدفعي الذي يستهدف مناطق وبلدات في جنوب لبنان.



