فطريات أظافر القدم تبدأ بعلامة بسيطة.. 5 أعراض تكشفها مبكرًا وطرق العلاج

حرير- قد تبدأ فطريات أظافر القدم بصورة بسيطة للغاية، ربما على شكل تغير محدود في لون الظفر دون ألم أو أعراض واضحة، وهو ما يجعل البعض يتجاهلها لفترة طويلة. ومع تقدم العدوى، يمكن أن يتغير شكل الظفر وسمكه، وقد يصبح أكثر عرضة للتشقق أو الانفصال، كما يمكن أن تنتقل العدوى إلى أظافر أخرى.

وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، يساعد اكتشاف فطريات أظافر القدم في مراحلها المبكرة على بدء العلاج قبل انتشار العدوى، خاصة أن الفطريات قد تصبح أكثر صعوبة في العلاج عندما تتطور وتؤثر في مساحة أكبر من الظفر.

5 علامات مبكرة تكشف فطريات أظافر القدم

قد تظهر العدوى الفطرية في البداية على جزء صغير من الظفر، ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه:

تغير لون الظفر: قد تظهر بقعة بيضاء أو صفراء أو بنية على طرف الظفر.

زيادة مساحة التغير: يمكن أن تنتشر البقعة تدريجيًا إلى أجزاء أكبر من الظفر.

تراكم بقايا أسفل الظفر: قد تتجمع مواد أسفل الظفر مع تقدم العدوى.

انفصال الظفر عن الجلد: يمكن أن يبدأ الظفر في الابتعاد عن سرير الظفر.

تغير ملمس وشكل الظفر: قد يصبح سطحه متفتتًا أو سميكًا، ثم يتشقق أو ينكسر مع تطور الحالة.

وفي بعض الحالات، قد تمتد العدوى إلى أظافر أخرى إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.

لماذا تحدث فطريات أظافر القدم؟

تنمو الفطريات بصورة أفضل في البيئات الدافئة والرطبة، ولذلك يمكن أن تصبح القدم والأحذية والجوارب الرطبة بيئة مناسبة لنموها.

وقد تنتقل العدوى من خلال ملامسة جلد شخص مصاب، أو مشاركة الأدوات الشخصية مثل مقصات الأظافر والمناشف، وكذلك المشي حافي القدمين في أماكن رطبة ودافئة، مثل غرف تبديل الملابس وحمامات السباحة.

كما أن ارتداء الجوارب أو الأحذية الرياضية المتعرقة لفترات طويلة يمكن أن يوفر الظروف المناسبة لنمو الفطريات.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

التعرض للفطريات لا يعني بالضرورة الإصابة بالعدوى، لكن هناك عوامل قد تزيد احتمالية حدوثها.

ومن هذه العوامل الإصابة ببعض الأمراض أو الحالات الصحية، مثل السكري والصدفية، أو ضعف المناعة المرتبط ببعض الأمراض والعلاجات. كما تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في العمر، بينما تكون فطريات أظافر القدم أقل شيوعًا لدى الأطفال.

ويزداد الخطر أيضًا لدى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بعدوى فطرية في القدم أو الأظافر، مثل قدم الرياضي.

كما يمكن أن تؤدي إصابات الأظافر أو التشققات الصغيرة فيها إلى توفير مدخل للفطريات. وقد يتعرض الرياضيون بصورة خاصة لإصابات متكررة في أظافر القدم نتيجة احتكاك أصابع القدم بمقدمة الحذاء.

هل تغير لون الظفر يعني الإصابة بالفطريات؟

ليس بالضرورة، إذ يمكن أن يتغير لون الظفر لأسباب أخرى، ولذلك لا يكفي النظر إليه وحده لتأكيد الإصابة.

فعلى سبيل المثال، إذا تعرض إصبع القدم لضربة أو سقط جسم عليه، فقد تظهر منطقة داكنة أسفل الظفر نتيجة الإصابة. أما ظهور تغيرات باللون الرمادي أو الأصفر أو الأخضر، خاصة مع زيادة سماكة الظفر أو انفصاله عن الجلد، فقد يشير إلى وجود عدوى فطرية.

ولهذا قد يحتاج الطبيب إلى فحص الظفر وأخذ عينة من الظفر أو المواد المتراكمة تحته أو من الجلد المحيط به، ثم فحصها للكشف عن الكائن المسبب للعدوى.

وقد تساعد أيضًا ملاحظة وجود عدوى فطرية في الجلد المحيط بالظفر، مثل قدم الرياضي، في دعم الاشتباه في فطريات الأظافر.

كيف تعالج فطريات أظافر القدم في بدايتها؟

عند اكتشاف العدوى في مرحلة مبكرة، قد يبدأ الطبيب بتنظيف وتقليم الجزء المصاب من الظفر وإزالة أكبر قدر ممكن من الأجزاء المتضررة والبقايا الموجودة تحته.

بعد ذلك، يمكن وصف دواء مضاد للفطريات يُستخدم مباشرة على الظفر، وقد يكون الاستخدام يوميًا أو على فترات محددة وفق نوع الدواء.

ومن الأدوية الموضعية التي قد يصفها الطبيب لعلاج فطريات الأظافر: أمورولفين، وسيكلوبيروكس، وإيفيناكونازول، وتافابورول.

ويحتاج العلاج إلى الالتزام المنتظم، لأن الظفر المصاب لا يعود طبيعيًا بصورة فورية، بل يحتاج الظفر الصحي إلى النمو تدريجيًا حتى يحل محل الجزء المصاب، وقد تستغرق هذه العملية فترة طويلة.

ماذا يحدث إذا تجاهلت فطريات الأظافر؟

قد تظل العدوى في بدايتها محدودة ولا تسبب ألمًا، لكن إهمالها قد يسمح بانتشارها إلى أجزاء أخرى من الظفر أو إلى أظافر القدم الأخرى والجلد المحيط.

ومع تطور الفطريات، يمكن أن يصبح الظفر أكثر سماكة وتغيرًا في الشكل واللون، وقد يصبح مؤلمًا، كما يمكن أن يسبب صعوبة أو انزعاجًا عند ارتداء الأحذية.

وفي الحالات المتقدمة، قد لا يكون العلاج الموضعي وحده كافيًا، وقد يحتاج الطبيب إلى وصف مضاد فطري عن طريق الفم، سواء بمفرده أو إلى جانب العلاج الموضعي، وفقًا لشدة الإصابة والحالة الصحية للمريض.

وفي الإصابات الشديدة جدًا، قد يكون من الضروري إزالة الظفر باستخدام طريقة كيميائية أو عن طريق الاستئصال الجراحي. ويمكن أن ينمو الظفر مرة أخرى، لكن العدوى قد تعود إذا لم تتم السيطرة على الفطر ومعالجة العوامل التي ساعدت على ظهوره.

نصائح بسيطة للوقاية من فطريات أظافر القدم

يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال اتباع بعض العادات اليومية، ومنها:

قص أظافر القدم بانتظام والحفاظ عليها نظيفة.

الحفاظ على جفاف القدمين وتغيير الجوارب المتعرقة.

تجنب ارتداء الأحذية أو الجوارب الرطبة لفترات طويلة.

ارتداء الصنادل أو الأحذية المناسبة في غرف تبديل الملابس وحمامات السباحة.

عدم مشاركة مقصات الأظافر أو المناشف والأدوات الشخصية مع الآخرين.

التأكد من تعقيم الأدوات جيدًا عند الحصول على خدمات العناية بالأظافر في الصالونات.

وإذا ظهرت تغيرات مستمرة في لون الظفر أو سماكته أو شكله، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص بدلًا من افتراض أنها فطريات والبدء في علاجها ذاتيًا، لأن مشكلات الأظافر قد تكون لها أسباب متعددة وتحتاج إلى تشخيص دقيق.

 

 

مقالات ذات صلة