
طارق الشناوي يتبرأ من تصريحات تسيء لعبد الحليم حافظ و”الصحافيين” تهدد
حرير- نفى الناقد الفني طارق الشناوي بشكل قاطع التصريحات المنسوبة إليه بشأن المفاضلة بين الفنان تامر حسني والعندليب عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أن ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت الى تصريحاته بصلة، واصفًا هذه المنشورات بأنها آراء مختلقة تهدف الى الإساءة إليه وإثارة الجدل.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد شهدت تداول تصريحات منسوبة الى طارق الشناوي، زُعم خلالها أنه يرى أن تامر حسني يغني أفضل من عبد الحليم حافظ، الى جانب تصريحات أخرى تتعلق بالمقارنة بين الفنانة شادية وكوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المتابعين ومحبي رموز الغناء المصري.
ورد طارق الشناوي على ما تردد، مؤكدًا أن المقارنة التي نُسبت إليه بين تامر حسني وعبد الحليم حافظ لم تكن تتعلق بالغناء من الأساس، مشددًا على أنه لا يمكن أن يصدر عنه هذا الرأي بالشكل المتداول.
وقال الشناوي إن السؤال الذي وُجه إليه كان متعلقًا بالتمثيل، وليس بالمقارنة بين المطربين من الناحية الغنائية، موضحًا أن تحويل حديثه الى مقارنة في الغناء أدى الى اختلاق تصريح لم يقله.
وكتب الشناوي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “انتشرت على مواقع السوشيال ميديا آراء منسوبة لي عارية تمامًا من الصحة، تتعلق بأنني قلت إن تامر حسني يغني أفضل من عبد الحليم حافظ وشادية تغني أفضل من أم كلثوم”.
وتابع متسائلًا عن الدليل على هذه التصريحات: “أين هو التسجيل الذي أدليت به بهذه التصريحات التي تخاصم العقل والمنطق؟”.
وأكد الشناوي أنه يتحدى كل من يروج لهذه التصريحات أن يقدم تسجيلًا أو دليلًا ماديًا يثبت صدورها عنه، معتبرًا أن تداولها يأتي في إطار حملة تستهدف الإساءة إليه.
رابطة كتاب ونقاد الفن تتضامن مع الشناوي
وتزامن نفي طارق الشناوي مع إعلان رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحافيين تضامنها الكامل معه، مؤكدة أن ما تعرض له يمثل حملة تضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت، بحسب بيانها، تلفيق تصريحات ونسب آراء مختلقة إليه.
وأشارت الرابطة الى أن من بين الآراء التي جرى تداولها مقارنات تزعم تفضيل تجارب غنائية معاصرة على قامات فنية بحجم عبد الحليم حافظ، فضلًا عن مقارنات بين أم كلثوم وشادية، معتبرة أن هذه الطروحات لا تعكس رأي الشناوي الحقيقي.
وأكدت الرابطة أن فبركة التصريحات ونسب الآراء غير الصحيحة الى الشخصيات العامة باتت وسيلة لإثارة الجدل وتحقيق التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، محذرة من تأثير ذلك على سمعة الكتاب والنقاد ومصداقية الخطاب الفني.
إجراءات قانونية لمواجهة فبركة التصريحات
وأعلنت الرابطة اتجاهها، بالتنسيق مع نقابة الصحافيين، الى اتخاذ الإجراءات القانونية والنقابية تجاه مروجي التصريحات المفبركة والقائمين على الصفحات التي تتعمد نشر معلومات مضللة.
كما دعت الجمهور الى عدم تداول التصريحات المنسوبة الى الشخصيات العامة قبل التأكد من مصدرها، والرجوع الى التسجيلات أو الحسابات الرسمية والمقالات الموثقة، خصوصًا عندما تتعلق تلك التصريحات برموز فنية وتاريخية كبيرة مثل عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وشادية.



