أمراض الكلى قد تبقى صامتة لسنوات.. 3 علامات واختباران لاكتشافها مبكراً

حرير- قد يتطور مرض الكلى بصمت لسنوات، وغالبًا دون أعراض واضحة، وبظهور العلامات التحذيرية، تكون وظائف الكلى قد تأثرت بشكل كبير، ولذلك، يُعد الكشف المبكر عن مرض الكلى المزمن في غاية الأهمية، لا سيما للأشخاص المصابين بداء السكر، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب، أو الذين لديهم تاريخ عائلي لمشاكل الكلى، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.

بحسب الخبراء، قد لا يسبب مرض الكلى في البداية أي أعراض واضحة، في حين أن بعض العلامات المبكرة يمكن الخلط بينها بسهولة وبين المشاكل اليومية مثل التوتر أو قلة النوم أو الجفاف.

اختبارات بسيطة للكشف عن مشاكل الكلى

اختبارات وظائف الكلى يمكنها تحديد المشاكل قبل ظهور أعراض حادة.

الكرياتينين في الدم ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر

يقيس فحص الدم مستوى الكرياتينين في مصل الدم، وهو ناتج نفايات تقوم الكليتان بترشيحه عادةً. يستخدم الأطباء الكرياتينين إلى جانب عوامل أخرى لحساب معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، وهو مقياس مهم لمدى كفاءة الكليتين في ترشيح الدم.

قد يشير انخفاض معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) إلى ضعف وظائف الكلى وقد يستدعي إجراء المزيد من التقييم.

نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول

يمكن أن تكشف نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR أو uACR) عن تلف في الكلى قد لا يظهر بوضوح من نتيجة معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) وحدها.

تمنع الكلى السليمة عمومًا مرور كميات كبيرة من الألبومين، وهو بروتين في الدم، إلى البول. لذا، قد يكون ارتفاع مستوى الألبومين في البول مؤشرًا مبكرًا على تلف الكلى، حتى عندما يكون معدل الترشيح الكبيبي المقدر طبيعيًا.

يوفر كل من معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR) معًا صورة أكثر اكتمالاً لصحة الكلى.

3 علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

على الرغم من أن أعراض أمراض الكلى المبكرة قد لا تظهر، إلا أن بعض التغيرات تستدعي عناية طبية.

-التورم أو الانتفاخ: قد تواجه الكلى المتضررة صعوبة في إزالة السوائل والصوديوم الزائد، مما قد يسبب تورمًا حول الكاحلين أو القدمين أو العينين.

-الإرهاق المستمر: قد يُساهم مرض الكلى في الشعور بالإرهاق من خلال مضاعفات مثل فقر الدم وتراكم الفضلات في الدم. ولا ينبغي إلقاء اللوم تلقائيًا على جدول أعمال مزدحم في الشعور بالتعب المستمر غير المبرر.

-تغيرات في البول: قد يستدعي البول الرغوي المستمر، أو وجود دم في البول، أو تغيرات ملحوظة في عدد مرات التبول أو كميته، إجراء فحص طبي.

قد يكون تسرب البروتين إلى البول أحيانًا علامة مبكرة على تلف الكلى.

-تشمل الأعراض الأخرى المحتملة لمشاكل الكلى المتقدمة: الحكة، وجفاف الجلد، والغثيان، وفقدان الشهية، وصعوبة التركيز.

لا داعي للذعر ولكن لا تتجاهل النمط

لا تعني أي من هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بمرض الكلى المزمن فالتورم والإرهاق وتغيرات التبول قد يكون لها أسباب أخرى كثيرة مع ذلك، فإن استمرار الأعراض أو تكرارها – خاصةً لدى مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والأوعية الدموية – يستدعي استشارة الطبيب.

ارتفاع ضغط الدم ذا أهمية خاصة لأن العلاقة بينهما متبادلة

فارتفاع ضغط الدم قد يُلحق الضرر بالكليتين، بينما قد يُصعّب مرض الكلى السيطرة على ضغط الدم. ولأن مرض الكلى قد لا تظهر أعراضه، فإن انتظار ظهورها ليس أفضل استراتيجية للكشف المبكر.

إذ يُمكن لفحص دم بسيط، وفحص بول، وقياس ضغط الدم أن تُقدّم مؤشرات قيّمة وتُساعد الأطباء على تشخيص مشاكل الكلى مُبكراً، حين تكون الخطوات اللازمة لإبطاء تفاقم المرض أكثر فعالية.

مقالات ذات صلة