
خطيب الأقصى : القدس والأقصى أمانة في أعناقنا حكاما ومحكومين
* *إن حشود المصلين الكبيرة والمرابطين في المسجد الأقصى أبلغ رسالة للدفاع عنه، وتأكيد الأحقية الدينية والتاريخية للمسلمين بمسجدهم المبارك.
.** خطيب المسجد الأقصى يقول” أن “مدينة القدس أمانة في أعناقنا وأعناق المسلمين جميعا حكاماً ومحكومين، وأن التفريط فيهما تفريط في دين الله عز وجل
** 75 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

حرير – أدى 75 صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط حصار مدينة القدس والإجراءات التعسفية والقيود على الوافدين للمسجد حيث انتشرت قوات الاحتلال الاسرائيلي عند مداخل مدينة القدس وشوارعها وبوابات البلدة القديمة والمسجد، ومنعت العشرات من الشبان من الوصول إليه، وكما نصبت السواتر الحديدية في شوارع المدينة وعند بوابات المسجد الأقصى، وأوقفت المصلين وحررت هوياتهم وفتشت أغراضهم.
وبعد نداء الأذان الثاني إعتلى فضيلة خطيب المسجد الأقصى الشيخ الشيخ خالد أبو جمعة قائلا “إن الإحساس بالمسجد الأقصى ليس إحساساً عادياً كباقي المساجد، فهذه الأرض وصفها الحق تعالى بأنها أرض مباركة في كتابه العزيز، وفي مواقع عديدة”.
وأكد فضيلته أنها مهد النبوات ومحط الرسالات وأرض الرباط والثبات وأرض المحشر والمنشر، مضيفًا فضيلته : “هي أرض صلى فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إماماً بالأنبياء، دلالة على القيادة الدينية للبشرية جمعاء”.
وتابع فضيلته “بناء على هذه المكانة والقداسة نظر المسلمون إلى المسجد الأقصى من الصحابة والتابعين والخلفاء والأمراء والسلاطين نظرة عز وفخر وإجلال وإكبار، فهو مزار شريف ومنزل مبارك وموقع مقدس كريم، فشدوا الرحال إليه وأحرموا منه للحج والعمرة”.
وشدد أبو جمعة، على أن “مدينة القدس أمانة في أعناقنا وأعناق المسلمين جميعا حكاماً ومحكومين، وأن التفريط فيهما تفريط في دين الله عز وجل، والله سألنا عن هذه الأمانة”.
وختم فضيلته قائلًا: “هذا هو الأقصى الذي جثت أمام عظمته أجيال، وعنت لهيبته الرجال، وسيظل المسجد الأقصى قائماً مباركاً وشامخاً كالطود، راسخاً كالجبال، وسيستمر نداء الله فيه يرفع ويذكر”.



