
الاحتلال يعلن اغتيال قائد بارز في حزب الله بدير الزهراني
حرير- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اغتيال أبو حسن علاء، قائد رفيع في “وحدة بدر” بحزب الله في الغارة التي استهدفت، أمس السبت، دير الزهراني في قضاء النبطية، فيما تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على قرى جنوب لبنان وبلداته.
وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال أفي دفرين، في بيان نقله موقع واينت العبري، أن الاغتيال نُفّذ رداً على عمليات الحزب ضد القوات العاملة في المنطقة الأمنية. وذكر الاحتلال أن اغتيال القائد في “بدر” جاء للعبه دوراً في دفع “الارهاب” فيما سماه “المنطقة الأمنية”، وبين ذلك إطلاق المسيرات المفخخة ضد قوات الجيش بجنوب لبنان، حيث أُصيب في وقتٍ سابق، ثلاثة من جنود وحدة “يهلوم” المتخصصة في الهندسة للعمليات العسكرية الخاصة، في مرتفعات علي الطاهر.
ولم يصدر بعد أي تعليق من حزب الله بخصوص إعلان جيش الاحتلال اغتيال أبو حسن علاء.
من جهته، هدد وزير الأمن يسرائيل كاتس، بـ”عدم ترك أي حساب، في أيّة جبهة، مفتوحاً”، وشدد في منشور على صفحته بمنصة “إكس”، اليوم الأحد، على أنه “سندافع عن جنودنا ومواطنينا”. التصريحات الآنفة أتت بينما شهد جنوب لبنان في الساعات الماضية تصعيداً خطيراً؛ حيث استُشهد 11 لبنانياً، وأُصيب آخرون، بموازاة إصابة الجنود الثلاثة بجروح خطيرة. وقد أفضت هذه التطورات، بحسب ما أوردته صحيفة هآرتس اليوم الأحد، إلى “طلب” أميركي بالحصول على “توضيحات” من إسرائيل. وهي توضيحات قبلتها الإدارة الأميركية، بحسب الصحيفة نفسها.
وعلى المستوى الميداني، شهدت بلدات وقرى في جنوب لبنان اعتداءات إسرائيلية متواصلة؛ حيث أغار الطيران الإسرائيلي المُسير مستهدفاً أطراف بلدة المنصوري، بموازاة تنفيذ جنود الاحتلال تفجيراً عنيفاً في بلدة طلوسة قضاء مرجعيون، وآخراً في مدينة بنت جبيل، وثالثاً في بلدة الطيبة، على ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، مشيرةً إلى أن مدفعية الاحتلال، استهدفت بلدات صربين وبرعشيت والمنصوري ووداي زبقين بقصف مدفعي.
إلى ذلك، لفتت “هآرتس” إلى أنه رغم قبول الولايات المتحدة التوضيحات بشأن لبنان، والتي بدأـ بتبني السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هكابي، الرواية الرسمية الإسرائيلية، متوقعاً أن يطلب مبعوثو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عدّة مطالب تتعلق بجبهات أخرى؛ حيث يصل هؤلاء إلى إسرائيل هذا الأسبوع، بينما تتوقع واشنطن من تل أبيب ألا تعرقل تحركاتها السياسية في المنطقة، وعلى رأسها غزة.
وأوضحت الصحيفة أنه يُتوقع وصول صهر ترامب، جاريد كوشنر، والممثل السامي لغزة، نيكولاي ملادينوف، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني سابقاً، توني بلير؛ حيث تتصدر غزة جدول أعمال الزيارة، خصوصاً بعدما رفض نتنياهو خطة النقاط الـ15 التي طرحها “مجلس السلام”، لكنه في الوقت نفسه كبَح جزءاً من النشاط الهجومي للجيش الإسرائيلي.



