صورك على انستجرام قد تدخل عالم الذكاء الاصطناعى دون أن تنتبه

حرير- الصورة التي تنشرها على السوشيال لم تعد مجرد منشور يراه الأصدقاء أو المتابعون، فقد أصبحت جزءًا من بيئة يمكن فيها للذكاء الاصطناعي أن يعدل، ويعيد تركيب، ويولد صورًا جديدة بناءً على وجوه وأشكال ومشاهد منشورة، وهذا يفتح مساحة إبداعية كبيرة، لكنه يفتح أيضًا سؤالًا حساسًا، هل معنى أن حسابك عام أن صورك يمكن أن تدخل في صورة مولدة لشخص آخر؟

وفقًا لتقرير نشره موقع تك كرانش، طرحت ميتا نموذجًا جديدًا لتوليد الصور باسم ميوز إيمدج داخل تطبيق ميتا إيه آي، وعلى انستجرام وواتساب، ولفت التقرير إلى جدل مبكر حول قدرة المستخدمين على الإشارة إلى حسابات انستجرام العامة داخل طلبات توليد الصور، بما قد يسمح بإدخال صور أشخاص آخرين في نتائج مولدة بالذكاء الاصطناعي.

الترفيه البصري يتحول إلى سؤال خصوصية

قد يبدو الأمر بسيطًا إذا استخدمته لصناعة صورة طريفة أو خلفية مختلفة، لكن المشكلة تظهر عندما تستخدم صورة شخص آخر في مشهد لم يوافق عليه، فالصورة العامة لا تعني موافقة مفتوحة على إعادة استخدامها في كل سياق، خصوصًا عندما يصبح الناتج مقنعًا بصريًا، وقد يُفهم وكأنه صورة حقيقية أو موقف حدث بالفعل، ولذلك ستزداد أهمية إعدادات الخصوصية مع انتشار أدوات الصور داخل التطبيقات اليومية.

ماذا تفعل لحماية صورتك؟

1- راجع إعدادات الخصوصية في انستجرام.

2- حدّد من يستطيع الإشارة إليك.

3- فكر قبل نشر صور واضحة للوجه على حساب عام.

4- لا تستخدم صور الآخرين في أدوات التوليد دون إذن.

5- عند رؤية صورة غريبة لشخص تعرفه، لا تتعامل معها كحقيقة قبل التحقق، لأن الذكاء الاصطناعي يجعل صناعة المشهد أسهل من أي وقت مضى، والوعي هنا لا يعني الخوف من التقنية، بل فهم أن الصورة أصبحت مادة قابلة لإعادة التشكيل.

مقالات ذات صلة