
ألم أثناء المشى.. ما الوقت المناسب لجراحة استبدال مفصل الركبة؟
حرير- ألم المفاصل من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا مع التقدم في السن، وخاصةً في الركبتين والوركين ورغم أن الانزعاج العرضي قد يتحسن بالراحة أو بتناول الأدوية، إلا أن الألم المستمر الذي يُعيق المشي أو صعود الدرج أو الحركة اليومية قد يُشير إلى مشكلة أكثر خطورة، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.
إن تحديد الوقت المناسب لإجراء جراحة استبدال الركبة أو الورك يُمكن أن يُحسّن جودة الحياة بشكلٍ كبير.واستبدال المفصل خيارًا متاحًا عندما تفشل العلاجات التحفظية (غير الجراحية) ومن العلامات الدالة على ذلك استمرار الألم رغم تناول مسكنات الألم، وصعوبة النوم بسبب الألم، وتشوه المفصل، أو عدم استقراره.وقد يجد المريض أيضًا أنه غير قادر على القيام بالأنشطة اليومية دون مساعدة.
متى يصبح ألم المفاصل خطيراً؟
تبدأ العديد من حالات آلام الركبة والورك تدريجيًا نتيجةً لالتهاب المفاصل، أو التآكل المرتبط بالتقدم في السن، أو السمنة، أو الإصابات القديمة، أو الالتهابات.في المراحل المبكرة، يمكن غالبًا السيطرة على الأعراض من خلال العلاج الطبيعي، والتحكم في الوزن، وممارسة الرياضة، وتناول مسكنات الألم.
مع ذلك، يحذر الأطباء من تجاهل آلام المفاصل إذا أصبحت مستمرة أو بدأت تعيق الأنشطة اليومية، وتشمل العلامات التي قد تدل على تفاقم الحالة: صعوبة المشي، وتيبس المفاصل بعد الاستيقاظ، وتورم حول المفاصل، وألم عند صعود الدرج، أو صعوبة النهوض من الكرسي.
مع مرور الوقت، يقلل الكثيرون حركتهم دون وعي لتجنب الألم ورغم أن هذا قد يبدو مفيدًا مؤقتًا، إلا أن قلة النشاط تُضعف العضلات المحيطة بالمفصل، مما يزيد من التيبس ومشاكل الحركة.



