
الأوبئة: سيناريوهات احترازية للتعامل مع أي حالات لفيروس هانتا ولا إجراءات على المعابر الحدودية في الأردن
حرير- كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة الدكتور عادل البلبيسي أن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وضعوا بروتوكولا احترازيا للتعامل مع أي حالات محتملة لفيروس هانتا في الأردن، يشمل الكشف المبكر والتشخيص وآلية التعامل الطبي مع الإصابات المحتملة.
وقال البلبيسي، اليوم الأربعاء، إن مدة حضانة فيروس هانتا تتراوح بين أسبوع و6 أسابيع، موضحا أن الفيروس يختلف عن فيروس كورونا بصعوبة انتقال العدوى بين البشر، ما يجعل احتمالية تحوله إلى جائحة عالمية أمرا غير مرجح.
وأضاف أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات على الحدود والمعابر الحدودية في الأردن بخصوص الفيروس نظرا لصعوبة انتقاله وطول فترة حضانة المرض، مؤكدا أن الجهات الصحية تتابع التطورات العالمية المتعلقة به ضمن خطط الرصد الوبائي المعتادة.
وأشار البلبيسي إلى أن فيروس هانتا ليس جديدا، بل هو مجموعة من الفيروسات المعروفة منذ سنوات طويلة، وتنتقل من القوارض إلى الإنسان، مبينا أن العدوى تحدث نتيجة استنشاق غبار ملوث بإفرازات أو فضلات القوارض المصابة أثناء تنظيف الأماكن المغلقة أو الملوثة.
وبيّن أن الفيروس قد يسبب الحمى والفشل الكلوي، إضافة إلى أمراض تنفسية حادة قد تؤدي إلى تجمع السوائل في الرئتين، لافتا إلى أن فيروسات هانتا منتشرة في عدة مناطق حول العالم، خاصة في آسيا وإفريقيا والأميركيتين.
وأوضح أن إعادة تداول الحديث عن الفيروس مؤخرا جاءت عقب وفاة عالم طيور هولندي وزوجته بعد عودتهما من رحلة في غابات الأرجنتين، ما أثار اهتماما واسعا بالمرض عالميا.
وشدد البلبيسي على أن حالة الخوف المتزايدة من أي فيروس جديد تعود إلى التأثير النفسي الذي خلفته جائحة كورونا، داعياً المواطنين إلى التعامل مع المعلومات بهدوء، والالتزام بإجراءات الوقاية العامة والنظافة ومكافحة القوارض.



