
4 عادات تمارسينها في الربيع تُفسد شعرك طوال الصيف
حرير- مع بداية الربيع، تميل الكثيرات إلى تغيير روتين العناية بالشعر أو تجربة إطلالة جديدة استعداداً للصيف. لكن ما قد يبدو خطوة بسيطة أو عفوية، قد يتحوّل إلى سبب رئيسي في إضعاف الشعر قبل وصول الموسم الأكثر قسوة عليه. فالشمس، الرطوبة والعوامل الخارجية في الصيف تضاعف أي ضرر سابق، ما يجعل أخطاء الربيع أكثر تأثيراً مما نتخيّل. ويؤكد خبراء العناية أن صحة الشعر في الصيف تبدأ فعلياً في الربيع، وأن بعض العادات الشائعة قد تكلّفك شهوراً من المعاناة مع الجفاف والتقصف.
إليكِ أبرز الأخطاء التي يجدر تجنّبها:
تغيير كل شيء أو لا شيء
مع تغيّر الطقس، قد تشعرين برغبة في تجديد مظهرك، سواء عبر قصة جديدة أو لون مختلف. لكن المشكلة تكمن في التسرّع أو التطرّف: إما التمسك بشعر يحتاج إلى قصّ فعلي، أو الإقدام على تغيير جذري من دون دراسة. النتيجة في الحالتين ستكون واحدة. فشعر غير متوازن، يفتقر إلى الحيوية، ويصبح أكثر عرضة للتلف مع بداية الصيف. لذا فإن الحل الأفضل هو اعتماد تعديل بسيط يمنح شعرك شكلاً وحركة، من دون تغييرات حادة.
الإفراط في استخدام الحرارة
مع اعتدال الطقس، يزداد استخدام أدوات التصفيف الحرارية للحصول على تسريحات يومية. لكن تعريض الشعر للحرارة بشكل متكرر، قبل موسم الشمس القوية، يضعفه بشكل تدريجي ويجعله أكثر عرضة للجفاف. التقليل من استخدام هذه الأدوات، وخفض درجات الحرارة، وترك الشعر يجف طبيعياً قدر الإمكان، خطوات أساسية للحفاظ على لمعانه وقوته. كما يُفضّل الحد من المنتجات التي تعطي تأثير “الشعر المموّج” إذا كانت تسبب جفاف الألياف.
إهمال فروة الرأس
غالباً ما يتم التركيز على الشعر نفسه، مع تجاهل فروة الرأس، رغم أنها الأساس لصحة الشعر. في الربيع، تبدأ أشعة الشمس بالتأثير بشكل مباشر، خصوصاً على المناطق المكشوفة مثل فرق الشعر. وقد يؤدي إهمال هذه المنطقة إلى جفاف أو تهيّج، ما ينعكس سلباً على نمو الشعر وجودته. لذلك، من المهم اعتماد عناية متكاملة تشمل تنظيفاً لطيفاً، ترطيباً منتظماً، وحماية من الشمس عند التعرض المباشر.
سوء توقيت صبغ الشعر
من الأخطاء الشائعة أيضاً صبغ الشعر أو تعديله بشكل متكرّر قبل الصيف مباشرة. فالشمس تعمل بشكل طبيعي على تفتيح لون الشعر، ما يعني أن الألياف تكون أصلاً تحت ضغط إضافي. إذا لم يكن الشعر في حالة صحية جيدة قبل التعرض للشمس، فإنه سيفقد حيويته بسرعة. لذلك، يُنصح بتنظيم مواعيد التلوين، والاكتفاء بتعديلات خفيفة في الربيع، وترك التغييرات الأكبر لما بعد الصيف.



