
مزاد مقتنيات مارلين مونرو يثير غضبًا واسعًا لعرضه أغراض شخصية للبيع
حرير- أثار مزاد يضم مقتنيات النجمة الراحلة مارلين مونرو موجة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان طرح مجموعة من أغراضها الشخصية للبيع في مزاد علني يُقام بمناسبة مرور 100 عام على ميلادها، ويشمل المزاد أكثر من 190 قطعة مرتبطة بحياتها ومسيرتها الفنية، ما جذب اهتماماً كبيراً من محبيها وهواة جمع المقتنيات النادرة.
مقتنيات متنوعة بأسعار مرتفعة
تتضمن المعروضات رسائل شخصية، سيناريوهات أفلام، مستحضرات تجميل استخدمتها بنفسها، بالإضافة إلى مقتنيات منزلية وأغراض خاصة، وقد وصلت بعض القطع إلى أسعار مرتفعة، من بينها فستان سهرة بيع بنحو 20 ألف دولار، ما يعكس حجم الاهتمام العالمي بالمزاد، حسبما نشر موقع geo.tv.
غضب بسبب بيع صور أشعة طبية
لكن الجدل الأكبر انفجر بسبب إدراج مجموعة من صور الأشعة الطبية الخاصة بمارلين مونرو ضمن المعروضات، وتعود هذه الأشعة إلى خمسينيات القرن الماضي، وتشمل صوراً للصدر والحوض تم إجراؤها لأسباب صحية آنذاك، كما احتوى المزاد على معلومات طبية مرتبطة بها، ما زاد من حدة الانتقادات.
وصف العديد من المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، بيع هذه الوثائق بأنه “غير لائق” و”مؤلم”، مؤكدين أن السجلات الطبية يجب ألا تتحول إلى مقتنيات تجارية، كما دعا بعضهم إلى محاولة جمع الأموال لشراء هذه القطع وإتلافها من أجل حماية خصوصيتها حتى بعد وفاتها.
جدل بين البيع والخصوصية
في المقابل، يرى آخرون أن المقتنيات التاريخية المرتبطة بشخصيات عامة تبقى جزءاً من الإرث الثقافي، لكنهم شددوا على ضرورة التعامل مع المعلومات الطبية بحساسية واحترام أكبر.



