
رجل الأعمال البارز خلف الحبتور يضع النقاط على الحروف في قضية العلاقات بين الدول والشعوب العربية الشقيقة
في ظل التفاعلات المتسارعة على منصات التواصل الاجتماعي والساحة الإعلامية، اختار الملياردير الإماراتي ورجل الأعمال البارز، خلف الحبتور، أن يخرج عن صمته ليضع النقاط على الحروف في قضية بالغة الأهمية تمس صميم العلاقات بين الدول والشعوب الشقيقة، موجهاً رسالة تجمع بين الحكمة والتحذير من الانجرار وراء محاولات شق الصف.
في منشور يعكس رؤية ثاقبة وعمقاً في قراءة المشهد، تطرق الحبتور إلى ظاهرة التصريحات غير الموفقة التي تصدر بين الحين والآخر من بعض الأشخاص تجاه الدول الشقيقة. وأوضح الملياردير الإماراتي أن هذه الأخطاء، سواء نبعت من عدم فهم، أو سوء تقدير، أو حتى ضعف في أسلوب التعبير، تبقى في النهاية مواقف فردية. واعترف الحبتور بشفافية أن مثل هذه الهفوات قد تخلق أحياناً حالة من الاستياء أو التوتر بين المجتمعات، إلا أنه شدد على ضرورة عدم السماح لها بتجاوز حجمها الطبيعي.
ومن زاوية تتسم بالدبلوماسية والحرص على الروابط العربية، أكد الحبتور على حقيقة راسخة يجب التمسك بها، وهي أن العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين الدول والشعوب الشقيقة أعمق من أن تُقاس بكلمة أو تصريح عابر. ورفض بشكل قاطع أن تتأثر تلك الروابط المتينة برأي فردي أو موقف غير محسوب، مشيراً إلى أن ما يجمع الشعوب من محبة، واحترام متبادل، وتعاون، وتاريخ ومصير مشترك، يمثل جداراً صلباً لا يمكن أن يهزه كلام عابر.
وفي دعوة صريحة للرأي العام، طالب الملياردير الإماراتي بضرورة التحلي بالوعي الجمعي، محذراً من إعطاء “ضعفاء النفوس” الذين يتواجدون في كل مكان وزمان أكبر من حجمهم. وأكد الحبتور أن القوة الحقيقية للمجتمعات تكمن في قدرتها على تجاوز هذه الأصوات، وتجاهل الأفراد الذين يسعون لخلق الفرقة، وعدم منحهم أي قيمة أو مساحة للنجاح في مساعيهم التخريبية.
واختتم الحبتور رسالته العميقة بتوجيه بوصلة الشعوب نحو “تغليب الحكمة وحسن النية” في التعامل مع مثل هذه المواقف، تاركاً قاعدة ذهبية تلخص رؤيته للمشهد الإقليمي والأخوي: “ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا، ووحدتنا هي مصدر قوتنا”.



