
لنقص العمالة.. الروبوتات فى اليابان تملأ الأعمال التى لا يرغب أحد فى شغلها
حرير- في ظل نقص العمالة الحاد الذي يواجهه اليابان بسبب شيخوخة السكان، أصبحت الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي الفيزيائي أداة حيوية للحفاظ على استمرارية الإنتاج في المصانع والمستودعات والبنية التحتية.
وفقًا لتقرير نشر على موقع تيك كرانش، يسعى اليابان إلى بناء قطاع ذكاء اصطناعي فيزيائي محلي يسيطر على 30% من السوق العالمية بحلول عام 2040، مستفيدًا من تفوقه التاريخي في صناعة الروبوتات الصناعية التي تشكل 70% من السوق العالمية.
دافع نقص العمالة
يعاني اليابان من انخفاض سكانه للعام الرابع عشر على التوالي، حيث يشكل السكان في سن العمل 59.6% فقط من الإجمالي، ومن المتوقع انخفاضهم بـ15 مليون شخص خلال العشرين عامًا القادمة، هذا الضغط الديموغرافي يدفع الشركات إلى اعتماد الروبوتات كأداة للبقاء الصناعي، لا مجرد تحسين الكفاءة، ويؤكد خبراء مثل رو جوبتا من ووفن كابيتال وهوجيل دوه من جلوبال برين أن الروبوتات تحل محل الوظائف غير المرغوب فيها، مثل المهام المتكررة في المستودعات والصيانة.
قوة الأجهزة والنظم الهجينة
تتميز اليابان بتفوقها في المكونات الميكانيكية مثل المحركات والحساسات، مما يمنحها ميزة استراتيجية في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، ومع ذلك، يركز الابتكار حاليًا على البرمجيات التنسيقية والتوأم الرقمي لدمج الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة. وتشهد الشركات مثل موجين وويل وشركات كبرى مثل تويوتا وميتسوبيشي تعاونًا هجينًا بين الشركات الناشئة والعمالقة لتسريع الانتشار، وقد خصصت الحكومة 6.3 مليار دولار لتعزيز هذا القطاع، مما يعكس أولوية وطنية للحفاظ على الخدمات الأساسية.



