كاتس: أي زعيم إيراني جديد يواصل نهج خامنئي سنغتاله

حرير- فيما لم تدفن بعد إيران مرشدها الأعلى علي خامنئي الذي اغتالته إسرائيل، السبت الماضي، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، التهديدات بتنفيذ مزيد من الاغتيالات. وهدد باغتيال أي شخص يتولى منصب المرشد الأعلى لإيران بعد مقتل المرشد السابق علي خامنئي.

وأكد كاتس في تصريحات، اليوم الأربعاء، أنه “وجه الجيش للاستعداد والعمل بكل الوسائل لتنفيذ عمليات الاغتيال”.

كما شدد على أن “استهداف قادة النظام الإيراني جزء من أهداف عملية زئير الأسد”، في إشارة إلى التسمية التي أطلقتها تل أبيب على الحرب ضد إيران.

وهدد بأن “كل قائد يعينه النظام الإيراني سيكون هدفاً مباشراً للتصفية”.

إلى ذلك، قال: “أي زعيم يتم اختياره ليواصل نهج خامنئي هو هدف لنا”.

قوات الباسيج

بالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مراكز قيادة قوات “الباسيج” وأجهزة الأمن الداخلي في العاصمة الإيرانية طهران.

كما أوضح في بيان بوقت سابق اليوم أن سلاح الجو نفذ موجة إضافية من الضربات على مراكز قيادة في جميع أنحاء طهران. وأضاف أنه ألقى عشرات القذائف على مراكز قيادة “الباسيج” وأجهزة الأمن الداخلي”.

اغتيال وزير الدفاع

أتت تلك التصريحات بعدما اغتالت إسرائيل، أمس الثلثاء، وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، بعد يومين على تعيينه خلفاً للواء عزيز نصير زاده، الذي اغتيل أيضاً في اليوم الأول من الحرب.

وكانت طهران أعلنت في الأول من مارس مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، فضلاً عن وزير الدفاع، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي.

كما أعلنت مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ومستشار المرشد علي شمخاني.

في حين أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نحو 40 قيادياً إيرانياً رفيعاً قتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية يوم 28 فبراير الماضي.

يذكر أنه في اليوم الأول من تفجر الحرب في 28 فبراير، تمكنت إسرائيل بالاشتراك مع أميركا من ضرب مقر خامنئي في طهران، حيث كان مجتمعاً مع عدد من القادة العسكريين الكبار.

فيما كشفت لاحقا مصادر مطلعة بأن الموساد اخترق كاميرات المراقبة في شوارع طهران، وراقب بدقة تحركات حراس ورجال أمن، مستخدماً أدوات الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة