مفاوضات جنيف تتوقف مؤقتاً.. و5 مطالب من أميركا لإيران

حرير- بعد وصف أجواء المفاوضات النووية التي عقدت في جنيف بين إيران وأميركا بالإيجابية، أعلن وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين علقوا جلساتهما مؤقتاً، على أن تستأنف المحادثات غير المباشرة في وقت لاحق مساء اليوم الخميس.

كما أكد الوزير العماني أن الجانبين تبادلا أفكارا مبتكرة وإيجابية، معرباً عن أمله في إحراز المزيد من التقدم لاحقاً.

بالتزامن، كشفت مصادر مطلعة بأن الجانب الأميركي قدم 5 مطالب إلى الوفد الإيراني عبر الوسيط العماني.

تدمير المواقع النووية

كما أوضحت المصادر أن هذه المطالب تضمنت تدمير جميع المواقع النووية الثلاثة، فوردو، ونطنز، وأصفهان، فضلاً عن تسليم جميع كمية اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

إلى ذلك، شملت المطالب الأميركية ضرورة التأكيد على أن القيود دائمة أي دون سقف زمني، خلافًا للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.

وقف التخصيب كلياً

كذلك تضمنت أيضاً وقف التخصيب تماماً، مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران.

ونصت أيضاً على تخفيف محدود للعقوبات مقدماً (في البداية كخطوة حسن نية)، وتخفيف أكبر إذا استجابت إيران للشروط الأميركية.

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن الإيرانيين والأميركيين تفاوضوا بشكل مباشر في جلسة اليوم، حسب ما نقل موقع أكسيوس.

هذا وشوهد موكب يعتقد أنه يقل دبلوماسيين أميركيين، يغادر مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف، حيث عقدت المحادثات صباحاً، بوساطة عمانية.

يذكر أن وزير الخارجية عباس عراقجي كان ترأس الوفد الإيراني، فيما مثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

بينما دخل الجانبان في بحث مسائل تقنية دقيقة، ما يشي بتعمق المفاوضات.

ملفات خلافية

كما أشار إلى أن الخلافات بين الطرفين تنحصر في 3 ملفات، أولاً نسبة التخصيب التي سيسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بحوالي 400 كلغ، فضلاً عن إصرار الأميركيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية.

هذا وتبدي طهران ليونة بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ طرحت إمكانية إخراج نصفه من البلاد، على أن يخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الذرية.

كما أظهر الجانب الإيراني ليونة في خفض نسبة التخصيب داخل البلاد.

مقالات ذات صلة