
بغداد تحسمها: عناصر داعش المنقولين من سوريا لن يبقوا بالعراق
حرير- أكدت مستشارية الأمن القومي العراقي نجاح عملية نقل عناصر داعش من سوريا إلى العراق دون أية أخطاء، مؤكدة أن هؤلاء سينقلون لاحقاً إلى بلدانهم.
وأوضح مستشار الشؤون الاجتماعية في مستشارية الأمن القومي، سعيد الجياشي، اليوم الأحد، أن “نقل سجناء داعش جاء بطلب من الأمن القومي، لافتاً إلى وجود “ظروف استثنائية حصلت في سوريا حيث تعرضت السجون إلى إرباك أمني، وفُتح بعضها وهرب سجناء منها، فتوجب نقل السجناء إلى العراق ووضعهم بسجون رصينة”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع”.
كما أكد أن “العراق أخذ كافة الاستعدادات الأمنية بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، وبمتابعة مجلس القضاء الأعلى، حيث تم النقل بإشراف جهاز مكافحة الإرهاب”. وشدد على أن عملية النقل تمت بنجاح دون أي خطأ.
“تحذير من السجون السورية”
كذلك لفت إلى أن “مستشارية الأمن القومي حذرت خلال خمس سنوات من السجون في سوريا التي تهدد الأمن العراقي”.
كما اعتبر أن “وجود سجناء داعش في العراق تحت سيطرة الأجهزة الأمنية وإدارة القضاء العراقي أفضل”، مضيفاً أن “التعامل معهم بهذا الشكل أفضل من التعامل في بيئة مفتوحة ومنفلتة حتى لا يكون هناك أية اشتباكات مستقبلاً”.
وختم مشدداً على أن “بقاء المساجين الدواعش في الأراضي العراقية ليس دائماً”، مضيفاً أن “الحكومة تعمل على عودتهم لدولهم، وموضحاً أنهم ينتمون إلى أكثر من 67 دولة.
بدء عملية النقل
يذكر أن القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، كانت أعلنت في 21 من يناير الماضي البدء بعملية نقل سجناء داعش من سوريا إلى السجون العراقية.
كما أشارت وقتها إلى أن “مهمة النقل بدأت بالتزامن مع نجاح القوات الأميركية في نقل 150 داعشياً كانوا محتجزين في مركز احتجاز بمدينة الحسكة السورية، إلى موقع آمن في العراق.
وشارك هؤلاء “وجميعهم على مستوى زعماء” في عمليات داعش بالعراق، بما في ذلك خلال العام 2014 حين سيطر التنظيم على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
فيما أعلن الجانب العراقي لاحقاً أنه تم نقل ما يقارب 5500 سجين من المتهمين بالانتماء إلى التنظيم الإرهابي من الداخل السوري إلى العراق.



