
صيحات مكياج عربيّة حقّقت شهرة عالميّة
حرير- تنتشر صيحات الجمال عبر الحدود، مستوحاةً من الثقافة والتاريخ والفن. وعلى مر السنين، استحوذت أنماط مكياج معينة، ومنها العربيّة، على اهتمام عشاق الجمال حول العالم، مؤثرةً في كل شيء بدءًا من إطلالات السجادة الحمراء وصولًا إلى الإطلالات اليوميّة. وبفضل عوامل مثل وسائل التواصل الاجتماعي ومؤثّري الجمال، انتشرت هذه صيحات المكياج هذه بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، ممّا سهّل على الأنماط المتجذرة في التقاليد اكتساب شهرة وإعجاب عالميين. أما القوام والألوان والتقنيات التي كانت تُعتبر أسرار مكياج عربيّة، فهي الآن تُشكّل معايير الجمال العالمية، وأبرزها في ما يلي.
1- مكياج العيون الدخانيّ
يُعدّ مكياج العيون الدخانيّ من أبرز سمات المكياج العربيّ، وقد استحوذ على إعجاب عالم الجمال بجاذبيّته الأخّاذة. يتميّز هذا المكياج بألوانه العميقة والمتداخلة، ما يُبرز جمال العينيْن ويُضفي عليهما لمسة من الغموض والجاذبيّّة. وعلى عكس تطبيق ظلال العيون البسيط، يعتمد مكياج العيون الدخاني على وضع طبقات متعدّدة من الألوان المتقاربة، ومزجها بعناية لخلق تأثير متدرّج يجعل العينيْن تبدوان أكثر بروزًا وتعبيرًا.
2- الآيلاينر
لطالما أكّد المكياج العربيّ على جمال العينين، ويُعدّ الآيلاينر الجريء عنصرًا أساسيًا .فيه. تُشكّل الخطوط المحددة على طول خط الرموش العلوي والسفلي، والتي غالبًا ما تمتدّ على شكل جناح دراميّ، إطارًا لافتًا للعينين. و تعزّز هذه التقنيّة جمال الشكل الطبيعيّ للعينيْن وتُضفي لمسة من الرقيّ على أيّ إطلالة مكياج. وقد تمّ تبني هذا الأسلوب عالميًّا لقدرته علىإضفاء لمسات آسرة على المكياج البسيط، وتحويل العيون العادية إلى نقطة جذب آسرة تنضح بالثقة والأناقة.
3- الكحل
يُعدّ الكحل من أبرز عناصر المكياج العربيّ، ويُستخدَم تقليديًّا لتحديد العيون ورسمها، إذ يتميّز بقدرته على تعزيز لون العين وإضفاء تباين لافت يجعلها مميزة حقًا. فضلًا عن وظيفته الجمالية، يحمل الكحل في طياته تراثًا ثقافيًا وفنيًا، يعكس المهارة الدقيقة التي تنطوي عليها طقوس الجمال العربية. اليوم، يحظى الكحل بشعبيّة واسعة على الصعيد الدوليّ، ليس فقط لتأثيره الدراميّ ولكن أيضاً لأناقته الخالدة، وغالبًا ما يشكل العنصر الأساسيّ في إطلالات المكياج التي تمزج بين التقاليد والموضة المعاصرة.
4- بودرة الخدود البرونزيّة
من الصيحات الرائجة عالميًا استخدام أحمر الخدود البرونزيّ، الذي يضفي على الخدّيْن توهّجًا دافئًا، ويُبرز ملامح الوجه الطبيعية، مُضفيًا عمقًا وإشراقًا يُناسب مختلف ألوان البشرة. تعكس هذه التقنيّة فلسفة المكياج العربيّ التي تجمع بين الدفء والحيويّة لإبراز ملامح الوجه بطريقة تجمع بين الفخامة والطبيعيّة.



