معاهدات السلام أكذوبة كبرى
عطا الله حنا
ما سمي في وقت من الأوقات بمعاهدات سلام لم تكن الا اكذوبةً كبرى تندرج في اطار التآمر على شعبنا و قضيته العادلة .
—
لقد اشبعنا بعض السياسيين خطاباتٌ عن سلام لم نرى منه شيئا سوى مزيداً من التآمر و مخططات تصفية القضية الفلسطينية .
معاهدات و اتفاقيات قيل لنا انها دولية و لكنها في الواقع على الأرض لم تقدم شيئا للفلسطيني سوى مزيد من سلب الأراضي و بناء المستعمرات و جدران الفصل العنصري .
اما الاكذوبة الكبرى فقد كانت شعار دولتان لشعبان و نحن هنا نتسائل ماذا بقي للفلسطينيين و مخططات الاستيلاء على أراضيهم مستمرة و متواصلة.
اعتقد بان الفلسطينيين جميعا باتوا مدركين بان ما سمي في وقت من الأوقات بمعاهدات سلام لم تكن في الواقع الا محطاتٌ تم استثمارها من قبل الاحتلال من اجل الامعان في مشاريعه و مخططاته العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.
لقد قلنا مراراً و تكراراً باننا مع السلام و السلام الذي نتحدث عنه هو سلام الحق و العدالة و عودة الحقوق السليبة لأصحابها فالسلام لا يبنى من خلال سرقة الأراضي و استهداف الفلسطيني في كافة تفاصيل حياته.
ان الغالبية الساحقة من الفلسطينيين ترى ان الصورة قاتمه و هذا توصيف دقيق و صحيح ولكن في المقابل لا يجوز الاستسلام لثقافة إلياس و الإحباط و القنوط والتي يريدنا الاحتلال ان نكون غارقين فيها وهم يستهدفون الأرض و يسعون لتصفية القضية الفلسطينية ولكن الفلسطيني و بالرغم من كل هذه السياسات الغاشمة سيبقى شامخا و لن يرفع راية الاستسلام .
امر جيد ان يدرك الفلسطينيون خطورة و جسامة ما نمر و نعيش به ولكن في المقابل يجب ان يتمسك الفلسطينيون بحقوقهم و ثوابتهم و انتمائهم لهذه الأرض.
فلا توجد هنالك قوة قادرة على تصفية القضية الفلسطينية و حقوق و ثوابت الشعب الفلسطيني و التي لا تسقط بالتقادم .
لقدما سمي في وقت من الأوقات بمعاهدات سلام لم تكن الا اكذوبةً كبرى تندرج في اطار التآمر على شعبنا و قضيته العادلة .
—
لقد اشبعنا بعض السياسيين خطاباتٌ عن سلام لم نرى منه شيئا سوى مزيداً من التآمر و مخططات تصفية القضية الفلسطينية .
معاهدات و اتفاقيات قيل لنا انها دولية و لكنها في الواقع على الأرض لم تقدم شيئا للفلسطيني سوى مزيد من سلب الأراضي و بناء المستعمرات و جدران الفصل العنصري .
اما الاكذوبة الكبرى فقد كانت شعار دولتان لشعبان و نحن هنا نتسائل ماذا بقي للفلسطينيين و مخططات الاستيلاء على أراضيهم مستمرة و متواصلة.
اعتقد بان الفلسطينيين جميعا باتوا مدركين بان ما سمي في وقت من الأوقات بمعاهدات سلام لم تكن في الواقع الا محطاتٌ تم استثمارها من قبل الاحتلال من اجل الامعان في مشاريعه و مخططاته العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.
لقد قلنا مراراً و تكراراً باننا مع السلام و السلام الذي نتحدث عنه هو سلام الحق و العدالة و عودة الحقوق السليبة لأصحابها فالسلام لا يبنى من خلال سرقة الأراضي و استهداف الفلسطيني في كافة تفاصيل حياته.
ان الغالبية الساحقة من الفلسطينيين ترى ان الصورة قاتمه و هذا توصيف دقيق و صحيح ولكن في المقابل لا يجوز الاستسلام لثقافة إلياس و الإحباط و القنوط والتي يريدنا الاحتلال ان نكون غارقين فيها وهم يستهدفون الأرض و يسعون لتصفية القضية الفلسطينية ولكن الفلسطيني و بالرغم من كل هذه السياسات الغاشمة سيبقى شامخا و لن يرفع راية الاستسلام .
امر جيد ان يدرك الفلسطينيون خطورة و جسامة ما نمر و نعيش به ولكن في المقابل يجب ان يتمسك الفلسطينيون بحقوقهم و ثوابتهم و انتمائهم لهذه الأرض.
فلا توجد هنالك قوة قادرة على تصفية القضية الفلسطينية و حقوق و ثوابت الشعب الفلسطيني و التي لا تسقط بالتقادم .
لقد كذبوا علينا عندما تحدثوا عن سلام لانهم في الواقع أرادوا استسلام الفلسطينيين و الفلسطيني لن يستسلم و لن يرفع الراية البيضاء رغما عن كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية .
ما نعيشه في هذه الأوقات يحتاج الى مزيد من الوحدة و الترابط و الوعي و الحكمة و الرصانه و ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لكي يكون عصياً و قوياً و متيناً امام كافة المؤامرات و المشاريع الخبيثة .
نعيش في مرحلة عصيبة ولكننا على يقين بان الأوضاع لا يمكن ان تبقى هكذا ولا يمكن لهذا الظلم ان يستمر فكل ظلم في هذا العالم له بداية و له نهاية .
امام ما يحدث في الأرض الفلسطينية فانه يراد للفلسطيني ان يحزم امتعته و يغادر بلده حيث الحواجز و البوابات العسكرية منتشرة في كل مكان .
يريدون افراغ فلسطين من سكانها الأصليين و سياستهم العنصرية المقيتة هدفها الضغط على الفلسطيني لكي يخرج من وطنه و لكي يغادر ارضه و يذهب الى أماكن أخرى حيث يمكن ان يعمل و ان يعيش بحرية و ان ينعم بحياة افضل .
أقول للفلسطينيين جميعا لا تذهبوا الى أي مكان في هذا العالم لأنكم لن تجدو مكانا اجمل من فلسطين و التي تسعى السلطات الاحتلالية الغاشمة لجعل الفلسطينيين فيها غرباء و تحويلهم الى جاليات و أقليات في وطنهم .
ابقوا في وطنكم ولا تستسلموا لسياسات التهجير الطوعي فالوطن هو انتم وما قيمة الأرض بدون الانسان .
ان صمود الفلسطينيين و ثباتهم وبقائهم في وطنهم هو كفيل بأفشال كافة المؤامرات و مشاريع انهاء القضية الفلسطينية وستبقى فلسطين لاهلها مهما أشتدت حده المؤامرات و مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
—
المطران عطاالله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
—
القدس 13 شباط 2026ما سمي في وقت من الأوقات بمعاهدات سلام لم تكن الا اكذوبةً كبرى تندرج في اطار التآمر على شعبنا و قضيته العادلة .
—
لقد اشبعنا بعض السياسيين خطاباتٌ عن سلام لم نرى منه شيئا سوى مزيداً من التآمر و مخططات تصفية القضية الفلسطينية .
معاهدات و اتفاقيات قيل لنا انها دولية و لكنها في الواقع على الأرض لم تقدم شيئا للفلسطيني سوى مزيد من سلب الأراضي و بناء المستعمرات و جدران الفصل العنصري .
اما الاكذوبة الكبرى فقد كانت شعار دولتان لشعبان و نحن هنا نتسائل ماذا بقي للفلسطينيين و مخططات الاستيلاء على أراضيهم مستمرة و متواصلة.
اعتقد بان الفلسطينيين جميعا باتوا مدركين بان ما سمي في وقت من الأوقات بمعاهدات سلام لم تكن في الواقع الا محطاتٌ تم استثمارها من قبل الاحتلال من اجل الامعان في مشاريعه و مخططاته العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.
لقد قلنا مراراً و تكراراً باننا مع السلام و السلام الذي نتحدث عنه هو سلام الحق و العدالة و عودة الحقوق السليبة لأصحابها فالسلام لا يبنى من خلال سرقة الأراضي و استهداف الفلسطيني في كافة تفاصيل حياته.
ان الغالبية الساحقة من الفلسطينيين ترى ان الصورة قاتمه و هذا توصيف دقيق و صحيح ولكن في المقابل لا يجوز الاستسلام لثقافة إلياس و الإحباط و القنوط والتي يريدنا الاحتلال ان نكون غارقين فيها وهم يستهدفون الأرض و يسعون لتصفية القضية الفلسطينية ولكن الفلسطيني و بالرغم من كل هذه السياسات الغاشمة سيبقى شامخا و لن يرفع راية الاستسلام .
امر جيد ان يدرك الفلسطينيون خطورة و جسامة ما نمر و نعيش به ولكن في المقابل يجب ان يتمسك الفلسطينيون بحقوقهم و ثوابتهم و انتمائهم لهذه الأرض.
فلا توجد هنالك قوة قادرة على تصفية القضية الفلسطينية و حقوق و ثوابت الشعب الفلسطيني و التي لا تسقط بالتقادم .
لقد كذبوا علينا عندما تحدثوا عن سلام لانهم في الواقع أرادوا استسلام الفلسطينيين و الفلسطيني لن يستسلم و لن يرفع الراية البيضاء رغما عن كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية .
ما نعيشه في هذه الأوقات يحتاج الى مزيد من الوحدة و الترابط و الوعي و الحكمة و الرصانه و ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لكي يكون عصياً و قوياً و متيناً امام كافة المؤامرات و المشاريع الخبيثة .
نعيش في مرحلة عصيبة ولكننا على يقين بان الأوضاع لا يمكن ان تبقى هكذا ولا يمكن لهذا الظلم ان يستمر فكل ظلم في هذا العالم له بداية و له نهاية .
امام ما يحدث في الأرض الفلسطينية فانه يراد للفلسطيني ان يحزم امتعته و يغادر بلده حيث الحواجز و البوابات العسكرية منتشرة في كل مكان .
يريدون افراغ فلسطين من سكانها الأصليين و سياستهم العنصرية المقيتة هدفها الضغط على الفلسطيني لكي يخرج من وطنه و لكي يغادر ارضه و يذهب الى أماكن أخرى حيث يمكن ان يعمل و ان يعيش بحرية و ان ينعم بحياة افضل .
أقول للفلسطينيين جميعا لا تذهبوا الى أي مكان في هذا العالم لأنكم لن تجدو مكانا اجمل من فلسطين و التي تسعى السلطات الاحتلالية الغاشمة لجعل الفلسطينيين فيها غرباء و تحويلهم الى جاليات و أقليات في وطنهم .
ابقوا في وطنكم ولا تستسلموا لسياسات التهجير الطوعي فالوطن هو انتم وما قيمة الأرض بدون الانسان .
ان صمود الفلسطينيين و ثباتهم وبقائهم في وطنهم هو كفيل بأفشال كافة المؤامرات و مشاريع انهاء القضية الفلسطينية وستبقى فلسطين لاهلها مهما أشتدت حده المؤامرات و مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
—
المطران عطاالله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
—
القدس 13 شباط 2026 كذبوا علينا عندما تحدثوا عن سلام لانهم في الواقع أرادوا استسلام الفلسطينيين و الفلسطيني لن يستسلم و لن يرفع الراية البيضاء رغما عن كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية .
ما نعيشه في هذه الأوقات يحتاج الى مزيد من الوحدة و الترابط و الوعي و الحكمة و الرصانه و ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لكي يكون عصياً و قوياً و متيناً امام كافة المؤامرات و المشاريع الخبيثة .
نعيش في مرحلة عصيبة ولكننا على يقين بان الأوضاع لا يمكن ان تبقى هكذا ولا يمكن لهذا الظلم ان يستمر فكل ظلم في هذا العالم له بداية و له نهاية .
امام ما يحدث في الأرض الفلسطينية فانه يراد للفلسطيني ان يحزم امتعته و يغادر بلده حيث الحواجز و البوابات العسكرية منتشرة في كل مكان .
يريدون افراغ فلسطين من سكانها الأصليين و سياستهم العنصرية المقيتة هدفها الضغط على الفلسطيني لكي يخرج من وطنه و لكي يغادر ارضه و يذهب الى أماكن أخرى حيث يمكن ان يعمل و ان يعيش بحرية و ان ينعم بحياة افضل .
أقول للفلسطينيين جميعا لا تذهبوا الى أي مكان في هذا العالم لأنكم لن تجدو مكانا اجمل من فلسطين و التي تسعى السلطات الاحتلالية الغاشمة لجعل الفلسطينيين فيها غرباء و تحويلهم الى جاليات و أقليات في وطنهم .
ابقوا في وطنكم ولا تستسلموا لسياسات التهجير الطوعي فالوطن هو انتم وما قيمة الأرض بدون الانسان .
ان صمود الفلسطينيين و ثباتهم وبقائهم في وطنهم هو كفيل بأفشال كافة المؤامرات و مشاريع انهاء القضية الفلسطينية وستبقى فلسطين لاهلها مهما أشتدت حده المؤامرات و مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
—
المطران عطاالله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
—
القدس 13 شباط 2026



