
رئيسة فنزويلا المؤقتة: مادورو لا يزال الرئيس الشرعي
حرير- أكدت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز أنها تتولى قيادة البلاد استنادا إلى أحكام الدستور، نافية مزاعم بأن الولايات المتحدة تدير شؤون فنزويلا، ومشددة في الوقت ذاته على أن نيكولاس مادورو يظل الرئيس الشرعي للجمهورية.
وفي مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز”، أمس الخميس، أوضحت رودريغيز أنها باشرت مهامها رئيسة مؤقتة وفقا لما ينص عليه الدستور الفنزويلي، قائلة: “أستطيع أن أؤكد أنني أقود جمهورية فنزويلا كما يحدد الدستور بشكل صريح”.
وأضافت أن مهامها “مكثفة وصعبة للغاية”، مشيرة إلى أنها تعمل يوميا “خطوة بخطوة” لإدارة المرحلة الراهنة.
وجددت رودريغيز التأكيد على أن مادورو، الذي اعتقله الجيش الأمريكي في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، رغم التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السياسية.
كما كشفت الرئيسة المؤقتة أنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، موضحة أنها تدرس القيام بزيارة إلى واشنطن في حال تحقق “مستوى معين من التعاون والتقدم” في العلاقات بين البلدين.
ضجيج ماتشادو
وفيما يتعلق بإمكانية عودة زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو إلى فنزويلا، تساءلت رودريغيز عن أسباب “الضجيج” المثار حولها، مؤكدة أن عودتها ستستلزم خضوعها للمساءلة القانونية داخل البلاد.
وأضافت أن ماتشادو مطالبة بتوضيح أسباب دعوتها إلى تدخل عسكري وفرض عقوبات على فنزويلا، وكذلك موقفها من العملية العسكرية الأمريكية مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.
وكان الجيش الأمريكي قد شن في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي عملية عسكرية داخل فنزويلا، أسفرت عن سقوط قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة وصفتها كاراكاس بأنها انتهاك للقانون الدولي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال مرحلة انتقالية، مع إرسال شركات أمريكية للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد إطار زمني لذلك.
وتولت رودريغيز، نائبة مادورو، مهام الرئاسة المؤقتة في الخامس من يناير/كانون الثاني، عقب أدائها اليمين الدستورية أمام البرلمان الفنزويلي.



