
4 ألوان شعر تقسّي ملامح الوجه: تجنّبيها بعد الأربعين!
حرير- يؤثر لون الشعر بشكل كبير في طريقة انعكاس الضوء على الوجه، إبراز ملامحه، وحتى إظهار علامات التعب أو الحيوية. ومع تقدّم العمر، تتغيّر طبيعة البشرة: تقلّ درجة إشراقها، يخفّ التباين الطبيعي فيها، وتصبح أكثر حساسية للألوان القوية أو الحادة. لذلك، قد تتحوّل بعض ألوان الشعر التي كانت لافتة في الثلاثينيات إلى خيارات أقل لطفاً بعد الأربعين. ويجمع خبراء التلوين على أن بعض الدرجات قد تُبرز الاحمرار، تُعمّق الظلال أو تجعل الشعر يبدو أرقّ وأقل كثافة مما هو عليه فعلياً. إليكِ أبرز هذه الألوان، ولماذا يُنصح بالتعامل معها بحذر.
الأسود الداكن جداً
يتميّز هذا اللون القوي بتباين حاد مع لون البشرة. ومع بشرة فقدت جزءاً من إشراقها الطبيعي، قد يلفت الانتباه إلى الخطوط الدقيقة، الهالات أو تفاوت اللون، فيمنح الوجه مظهراً أكثر حدّة مما هو مرغوب. كما أن غياب التدرّجات اللونية قد يجعل الشعر يبدو مسطّحاً وقاسياً بدل أن يكون عميقاً وحيوياً.
البني الموحّد والخالي من التدرّجات
البني الأحادي والناعم جداً يفتقر غالباً إلى البُعد. ومع تغيّر كثافة الشعر وملمسه مع العمر، قد يجعل هذا اللون الشعر يبدو باهتاً وأرفع. إضافة إلى ذلك، يمتص هذا اللون الضوء المحيط بالوجه، ما قد يُعطي انطباعاً بالتعب ويُفقد البشرة إشراقها.
الأشقر النحاسي المائل إلى الأصفر
عندما يتحوّل الأشقر إلى درجات صفراء أو برتقالية واضحة، قد يتعارض مع بعض ألوان البشرة، فيُبرز الاحمرار والشوائب بدلاً من أن يضيء الملامح. ومع زيادة مسامية الشعر مع التقدّم في السن، قد تبدو هذه الانعكاسات جافة أو مصطنعة أكثر من اللازم.
الأشقر البلاتيني البارد جداً
هذا اللون الفاتح جداً، القريب من الأبيض، قد يُفرغ لون البشرة من حيويتها ويُبرز مناطق الظل في الوجه. كما أن الوصول إليه يتطلّب تفتيحاً قوياً قد يضعف الشعر، خاصة إذا كان بطبيعته أنعم أو أقل كثافة، ما يجعله يبدو بصرياً أقل امتلاءً.
ألوان تناسب الملامح بعد الأربعينات
بدلاً من الابتعاد عن التغيير كلياً، يُفضّل التركيز على النعومة والبُعد. الخصلات المضيئة الخفيفة حول الوجه، والتي تكون أفتح بدرجة أو درجتين ومندمجة بسلاسة، تساعد على تليين الملامح، إنارة النظرة ومنح الشعر كثافة بصرية من دون تباين حاد. كذلك، يُعد البني الفاتح المتدرّج خياراً ذكياً، إذ يمنح عمقاً كافياً لتحديد ملامح الوجه من دون قسوة الدرجات الداكنة جداً. ومع لمسات ضوء دافئة ومدروسة، يمكن الحصول على نتيجة متوازنة، طبيعية ومشرقة تعكس جمال المرحلة بثقة وأناقة.



