
هند التونسي صوث إذاعي يغيب
وتعد الراحلة هند التونسي ، من القامات الإعلامية والثقافية البارزة في الأردن والعالم العربي.
التحقت هند التونسي بالإذاعة الأردنية منذ انطلاقها عام 1959، لتكون من أول المذيعات في المملكة، وتميزت بصوتها الرخيم ولغتها الرصينة، وقدمت مجموعة من البرامج النوعية، من أبرزها: «ركن المرأة»، و«حوارات عربية»، و«عزف الكلمات».
حضور صحفي وفكري
ولم يقتصر حضورها على العمل الإذاعي، إذ خاضت مجال الصحافة المكتوبة، ونشرت مقالات سياسية معمقة في عدد من الصحف المحلية، من بينها «الدستور» و«العرب اليوم»، جمع بعضها لاحقا في كتابها «مقالات في السياسة» الصادر عام 2015،
وركزت فيه على القضايا الفلسطينية والقومية، إلى جانب قضايا المرأة.
تجربة شعرية إنسانية
وفي الشعر، أصدرت الراحلة ثلاثة دواوين هي: “هكذا غنت صمتها”، و”صهيل الروحط، و”أحلام وأطياف”، عكست فيها نزعة صوفية وإنسانية شفافة، وحسا وجدانيا عاليا.
تقبل التعازي بالراحلة الكبيرة هند التونسي للرجال والنساء يوم الثلاثاء بعد الدفن مباشرة وحتى الساعة التاسعة مساء، ويوم الأربعاء 11/2/2026 من الساعة الرابعة عصرا وحتى التاسعة مساء في قاعة مسجد سيدو الكردي في أم أذينة.
وبرحيلها، يفقد المشهد الثقافي العربي صوتا إعلاميا وشعريا جمع بين المهنية الرفيعة والالتزام الوطني والإنساني، لتبقى سيرة هند التونسي وإرثها شاهدين على مسيرة حافلة بالعطاء والصدق والإبداع



