حلول تضمن استعادة نضارة البشرة الباهتة

حرير- تتعرّض البشرة للكثير من العوامل التي تفقدها رونقها، مؤديّة إلى بهتانها وعدم تناسق لونها، ومشاكل أخرى مثل جفافها وظهور البثور. وعندما تصبح باهتة، يكون ذلك نتيجة عوامل عدّة، أبرزها التوتر، وقلة النوم، والتعرض المستمر للتلوث والظروف الجوية القاسية، وعدم توفير العناية اللازمة لها. وإلى جانب العوامل الخارجية، يمكن أن تؤدي الاختلالات الداخليّة، مثل تقلبات الهرمونات، وعدم كفاية الترطيب، وعدم انتظام عادات العناية بالبشرة، إلى إضعاف حاجز البشرة الواقي، مما يجعلها أكثر عرضة للبهتان.

كيفية إعادة نضارة البشرة الباهتة

عندما تحظى البشرة بالعناية المناسبة، يصبح ملمسها أنعم ولونها أكثر تجانسًا، ما يضمن استعادتها لإشراقها الطبيعية. وفي ما يلي، أبرز النصائح لاستعادة نضارتها.

1- تقشيرها بلطف وانتظام

عندما تتراكم خلايا الجلد الميتة على سطح البشرة، تتكوّن طبقة خشنة تُبهت لونها تجعل مظهرها غير صحيّ. يساعد التقشير اللطيف على إزالة هذا التراكم من دون الإضرار بحاجز البشرة، كاشفًا عن خلايا أكثر نضارة تحتها، ومحسنًا من نعومتها وإشراقتها. ولذا، احرصي على تقشيرها بين الفترة والأخرى، ويُفَضَّل أن تقومي بذلك تحت إظراف متخصّصين، لأنّ تقشيرها بكثرة واستخدام منتجات لا تناسبها، يتسبّب بجفافها وحساسيّتها.

2- ترطيبها يوميًّا

غالبًا ما تبدو البشرة الجافة باهتة وتفتقر إلى المرونة، مما يؤثر بشكل مباشر على نضارتها، ولذا، عليك ترطيبها باستمرار لاستعادة نعومتها وليونتها، وتعزيز مرونتها الطبيعية. استخدمكي مرطّبًا مناسبًا لنوعيّتها، وذلك صباحًا ومساءً بعد تنظيفها.

3- حمايتها من العوامل الخارجيّة

يُسرّع التعرض المستمر لأشعة الشمس والملوّثات من ظهور علامات التعب وعدم توحد لون البشرة، مما يُقلل تدريجيًا من إشراقتها الطبيعية. لذا، طبّقي الكريم الواقي من أشعّة الشمس طوال اليوم، وتجنّبي قدر المستطاع التعرّض لها.

4- إجراء علاجات في العيادات

توفّر العلاجات في العيادة مستوى أعمق من العناية من خلال معالجة المشاكل التي لا يمكن دائمًا معالجتها بالكامل في المنزل، مثل بهتان البشرة المستمر، وعدم توحّد لونها، أو فقدان مرونتها. ويمكن للإجراءات الاحترافية أن تحفّز تجديد البشرة، وتصقل سطحها، وتعزّز نضارتها، مما يوفر تحسينات ملحوظة عند دمجها مع روتين عناية منزلية منتظم.

مقالات ذات صلة