
جيش الاحتلال يستأنف عملياته بالخليل ويصيب شابا بالقدس
حرير- استأنف الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، عمليته العسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة بعد رفع جزئي لحظر التجوال. في حين أصيب شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمال القدس.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال استأنفت عدوانها العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، الذي بدأ قبل 3 أيام، إذ أعادت إغلاق المنطقة بالكامل وفرض حصار مشدَّد وحظر للتجوال على المواطنين.
وأشارت الوكالة إلى رفع حظر التجوال المفروض منذ 3 أيام لساعات قليلة مساء الأربعاء، إذ سمحت قوات الاحتلال للمواطنين بالخروج مشيا دون استخدام سياراتهم للتزود بجزء من احتياجاتهم الضرورية.
وأضافت أن جيش الاحتلال اعتدى خلال رفع حظر التجوال بالضرب على المواطنين “مما أدى الى إصابة 5 منهم بكسور ورضوض، نُقلوا على إثرها إلى المستشفى”.
وذكرت “وفا” أن قوات الاحتلال عزلت عددا كبيرا من المنازل والأحياء بعضها عن بعض، ونصبت عددا جديدا من البوابات الحديدية على مداخل بعض تلك الأحياء، ودمرت العشرات من سيارات المواطنين.
وكان جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) قد أعلنا، الاثنين الماضي، بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل، بمشاركة الشرطة وحرس الحدود.
وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية ستستمر أياما، وتهدف إلى تدمير بنى تحتية، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة، في إطار ما وصفها بـ”مكافحة الإرهاب”.
إصابات واعتقالات
وفي القدس، أصاب الجيش الإسرائيلي شابا فلسطينيا بالرصاص ببلدة الرام شمالي المدينة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه نقلت إلى المستشفى في مدينة رام الله شابا مصابا بالرصاص الحي أسفل الظهر.
وأوضحت أن الشاب (26 عاما) أصيب على الجدار الفاصل ببلدة الرام، دون ذكر مزيد من التفاصيل عن حالته الصحية.
وفي قرية عوريف جنوب مدينة نابلس، أخرق مستوطنون سيارات وآليات ثقيلة لمواطنين فلسطينيين. كما أصيب 3 فلسطينيين جراء اعتداءات المستوطنين.
وفي السياق، أفادت القناة 7 الإسرائيلية بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صدَّق على السماح لسكان 18 مستوطنة إضافية بالضفة الغربية بحمل السلاح.
من جهة أخرى، أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت 7 فلسطينيين من مناطق متفرقة في الضفة الغربية، بينهم أسيرة محررة، عقب اقتحامات واسعة تخللتها عمليات دهم وتفتيش لمنازل مواطنين فلسطينيين، الليلة الماضية وفجر اليوم.
واستهدفت ااحملات مدنا وبلدات عدة، من بينها مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا، ومخيم الأمعري وبلدتا بيت ريما ورأس كركر في محافظة رام الله والبيرة، إضافة إلى جنين، وقرى شرق طوباس بشمالي الضفة الغربية.
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة منازل لثلاثة أشقاء في بلدة شقبا غربي مدينة رام الله دون سابق إنذار. واقتحمت قوات الاحتلال البلدة، وأجبرت الأشقاء الثلاثة على إخلاء منازلهم بالقوة، وتركت 22 من أفراد هذه العائلات دون مأوى.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك الاغتيال والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.
وأسفر ذلك عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.



