
تطورات مثيرة في وفاة الاستايلست ريهام عاصم ووالدتها تفجّر مفاجأة
حرير- فجّرت والدة الاستايلست الراحلة ريهام عاصم، مفاجأة حول وفاة ابنتها، متهمة المستشفى الشهير الذي كانت ابنتها ترقد به، بتسببه في وفاتها، مؤكدة أن المستشفى أهمل في علاج ابنتها.
وأشارت والدة الاستايلست إلى أن الفريق الطبي لم يسعف ابنتها، وأن الممرضات كنَّ يتجاهلن صرخات الراحلة، مؤكدة أن ابنتها تلقت جرعة كورتيزون، قبل أيام من وفاتها، وهو ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية، وحدوث مضاعفات في الحالة.
وقالت والدة ريهام عاصم: “ابنتي لم تتوفَ بسبب الفيب مثلما يُقال، ابنتي تلقت حقنة كوتيزون بسبب كسر في القدم كانت تعرضت له، وطبيب شهير كتب لها تلك الجرعة، وبعد أن تناولتها ظلت تصرخ لكن لم يلتفت أحد لصراخها، وفيما بعد اكتشفوا إصابتها بمياه على الرئة.
واستكملت والدة ريهام عاصم اتهامها للمستشفى بالإهمال في علاج ابنتها، حيث قالت: “بنتي كانت بتصرخ وتقول لي مشيني من هنا، والدكاترة واقفة تشرب سجاير والممرضات بيفطروا، منهم لله مش مسمحاهم أنا معنديش غيرها.
والدة ريهام عاصم: “قالت لي سأموت يا أمي”
وكانت والدة ريهام عاصم، قد كشفت تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها، لافتةً الى أنها كانت تشعر بدنو أجلها. إذ قالت: “ريهام تعرضت للسقوط في منزلها، وأُصيبت بكسر رباعي في كاحلها، أدى الى مضاعفات وآلام في ذراعها ورقبتها، وتوجهتُ بها الى المستشفى للكشف عليها، وكانت هناك شكوك بتضرّر الغضروف”.
وتابعت: “الدكاترة طمنوني إنها مش مصابة بغضروف، ولكن هي أخدت حقنة كورتيزون وفجأة بعد ما خرجنا من المستشفى فقدت الوعي، ونقلناها لمستشفى آخر وتم حجزها بالعناية المركزة، وهي كانت حاسة إنها هتموت وكانت بتقول لي أنا هاموت يا ماما”.
وكانت ريهام عاصم قد طلبت من أصدقائها الدعاء لها بالشفاء قبل يومين من وفاتها، حيث كتبت عبر حسابها الخاص في “فيسبوك” في آخر منشور لها: “ادعوا لي أطلع من العناية المركزة بالله عليكم”.



