
كيفية تقليل إفراز الدهون في الوجه
حرير- تتساءل الكثيرات عن كيفية تقليل إفراز الدهون في الوجه، إذ إنّها مشكلة تؤدّي إلى ظهور مشاكل في البشرة، مثل الرؤوس السوداء، والمسام الواسعة، والبقع. تفرز الغدد الدهنيّة الموجودة تحت سطح الجلد زيوتًا تنتج الزهم الذي يؤدي دورًا أساسيًا في الحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها من العوامل الخارجية، ولكن عندما تُفرط هذه الغدد في نشاطها، يتراكم الزيت الزائد على سطح الجلد. قد يتأثر هذا الإفراز الزائد بتقلبات هرمونيّة، أو عوامل وراثيّة، أو بيئية، أو حتّى الجفاف، حيث قد يزيد الجلد من إفراز الزيت لتعويض نقص الرطوبة.
كيفية تقليل إفراز الدهون في الوجه
لتنظيم إفراز الدهون من دون الإخلال بوظيفته الطبيعية لحماية البشرة، طبّقي النصائح التالية:
1- استخدام منظفات منظِّمة للزيوت
يزيل تنظيف البشرة بمنظّف لطيف وفعال الزيوت الدهون الزائدة والأوساخ والشوائب، من دون تجريدها من رطوبتها الأساسية، إنّما تلك القاسية تحفّز الغدد الدهنيّة على إنتاج المزيد من الزيوت استجابةً للجفاف، ممّا يزيد الحال سوءًا. لذا، اختاري غسولًا ذي تركيبة مُصَمَّمة للحفاظ على توازن البشرة الطبيعيّ مع تنظيف المسام وتقليل لمعان سطحها.
2- استخدام مستحضرات تُوازن إفراز الزيوت
تساعد بعض مكوّنات العناية بالبشرة على تنظيم إفراز الدهون وتحسين ملمس البشرة، ومنها تلك التي تحتوي مكونات مثل النياسيناميد الذي يوازن مستويات الزيوت ويقلّل ظهور المسام الواسعة، وأيضًا الطين الذي يمتصّ الزيوت الزائدة والشوائب من سطح البشرة. يُساهم الاستخدام المنتظَم لهذه المكونات في الحصول على مظهر نهائي غير لامع وتحسين نقاء البشرة، وحمايتها من ظهور البثور.
3- الحفاظ على ترطيب البشرة
يساعد استخدام مرطّبات خفيفة الوزن على ترطيب البشرة بفعالية من دون سد المسام أو إضافة شعور بالثقل. وعندما تحصل البشرة على الترطيب الكافي، تصبح عمليّة إفراز الزيوت أكثر انتظامًا، ممّا ينتج عنه مظهرًا أكثر نعومة وأقلّ دهنية.
4- حماية البشرة من العوامل البيئيّة
قد يؤدّي التعرّض للحرارة والرطوبة والأشعّة فوق البنفسجيّة إلى تحفيز إفراز الزيوت الزائدة عن طريق إجهاد البشرة. ولذا، عليك تطبيق الكريم الواقي من الشمس يوميًّا لتوفير الحماية للبشرة من الأضرار البيئية، ومنع زيادة إفراز الدهون. واحرصي على اختياره بتركيبة خفيفة الوزن وخالية من الزيوت، وذلك للسماح للبشرة بالتنفس، وتوفير حمايةً فعالة من دون التسبب في انسداد المسام أو اللمعان غير المرغوب فيه.



