
” العشيق الفلسطيني ” قصة حب جولدا مائير لشاب ارستقراطي فلسطيني
اثارت رواية “العشيق الفــلسطــيني” للكاتب سليم نصيب، زوبعة عالمية بكشفها قصة الحب السرية التي ربطت رئيسة الوزراء الإسرائيلية الأسبق جولدا مائير مع شاب فلــ سطينــ ي أرستقراطي اسمه ألبرت فرعون، في عز الصراع على الأرض؟
سليم نصيب سلط في روايته الضوء عن قصة الحب اللي جمعت ألبرت فرعون، الشاب الأرستقراطي اللي بيدير بنك في حيفا، وجولدا مائير الشابة المنخرطة بعملية استراحة الوطن الفلسطيني وتحويله لدولة ليهود العالم بإرهاب سكانه ا.لاصليين وطردهم لإحلال المستجلبين اليهود محلهم .
العلاقة الحميمة والسرية بدأت في حفل رسمي أقامه المندوب السامي البريطاني في القدس … جولدا مائير كانت مترجمة لقيادات الكيان، وألبرت كان إبنا لأحد العائلات الفلسطينية الكبيرة.
وفق القصة .. ألبرت وجد في جولدا من الصفات ما لم يجده فيمن إلتقى من النساء قبلها ، بينما وجدت جولدا مائير بالبرت شبه بأول شاب أحبته في سن مراهقتها .
الرواية بتعتمد على إشاعة قديمة انتشرت في لبنان، لكن الكاتب جمع بين الإشاعات والحقائق التاريخية ليثبت صدق قصته التي جمع الحب فيها بين خصمين لدودين .
الكاتب وصف العلاقة بأنها أقرب لـ “حلم غير قابل للتحقق”، لكنها كانت حبكة الرواية التي كشفت عن تفاصيل غريبة في فترة الثلاثينيات التي سبقت النكبة الفلسطينية بإحتلال المستجلبين اليهود للأرض الفلسطينية عام 4819 الذين صنعوا نكبتهم بالغدر والخداع ولو حتى بإسم الحب الميكافيلي المزيف .



