
ويلر ينضم للحملة العالمية ” لا موسيقى للإبادة “
حرير – أعلن المغني وكاتب الأغاني البريطاني ، بول ويلر، سحب أعماله الموسيقية من منصات البث لدى “إسرائيل”، بعد موافقة شركات البث على طلبه، في خطوة جديدة للتعبير عن تضامنه مع غزة والشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا الإجراء ضمن حملة “لا موسيقى للإبادة الجماعية”، التي أطلقها فنانون وشركات تسجيل في سبتمبر الماضي احتجاجًا على حرب الإبادة على قطاع غزة.
وقال ويلر، في منشور عبر منصة X، إنه انضم رسميًا إلى الحملة العالمية لمقاطعة “إسرائيل”، مؤكّدًا أن قرار سحب موسيقاه يأتي في إطار رفضه لـ”النظام الوحشي والعنصري” الذي تمارسه “إسرائيل” .
وأشار منشور للحركة إلى أن “المقاطعة والعقوبات نجحت سابقًا ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ويمكن أن تنجح مجددًا”.
وقد انضم عشرات الفنانين حول العالم للحملة، من بينهم مغني الراب الأمريكي أمينه، والمغنية البريطانية اليابانية رينا ساواياما، والمغنية الأيسلندية بيورك، إضافة إلى فرقة Massive Attack التي أعلنت كذلك وقف إتاحة أعمالها داخل “إسرائيل”.
ووفق الحملة، تجاوز عدد الفنانين المشاركين في سحب أعمالهم من “إسرائيل” 400 موسيقي من مختلف الدول.
وتأتي خطوة ويلر بعد سلسلة من المواقف المؤيدة للفلسطينيين، إذ كان قد أعلن في أغسطس الماضي عزمه رفع دعوى قضائية ضد شركة المحاسبة الخاصة به بعد إنهاء تعاونها معه عقب انتقاده للعدوان الصهيوني على غزة، واصفًا قرارها بأنه تمييز وداعيًا إلى حماية حرية الفنانين في التعبير عن مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية.
كما شارك ويلر في سبتمبر ضمن مجموعة من الفنانين البريطانيين الذين طالبوا رئيس الوزراء كير ستارمر بالاعتراف بأن العدوان الصهيوني على غزة يرقى إلى إبادة جماعية، وبوقف مبيعات الأسلحة البريطانية “لإسرائيل”.



